عجب العجاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجبُ العُجابِ ،نسيتُ أنّي مَيّتٌ،
لمّا التَفَتُّ لمن يُكفنُ أضلعيوحملتُ صوتيَ ،
كان يصرخُ بي فَمي ،مُتْنا،
ويضحكُ لابتسامي،مَسمعي
أنا أضعلي قَبرٌ ،وكُلّي مَأتمٌ ،
ودمي يَعود من الجهاتِ الأربعِمن بينِ الآف النُّجومِ ،
سَقطتُ في هذا الدمار،وصِرتُ أفهمُ ما تعي
قلبي وجُرحُكَ شاعران ،قصيدةٌ تكفي الأغاني ،
أن تنامَ بمضجعيفي جيبِ هَمّك،
َ كُلّما دخل البُكا،خَرَجتْ يدٌ بيضاءَ تحملُ أدمعي
في عينكَ اليُمنى الغُصونُ ،وطَائرٌ مِن عيني اليُسرى
إليكَ ،سرى مَعي
عامان ،تَشتعلُ الدفاترُ غُربةً
بيَدي،يَدُ الأيّامِ قَطّتْ إصبعي
عفواً ،رَفعتُكَ كي تَكونَ مُضارعاً ،
وكَسرتَني ،وَفَتَحتْ جُرحَ المَدمَعِ
والآن ،تَرسمُ لَوحةَ المنفى على وَجعي،
وتَصلبني بجذعِ تَوجّعيمن بعدِ إذنكَ يا نداء،
ألم تَكُنْ ،هذي البلادُ صدىً ،
لصوتِ الأذرعِمن بعدِ إذنكَ يا بلاد ،
بداخلي شَعبٌ يَموت ،وطَعنَةٌ لم تَهجعِ
عن القصيدة
«عجب العجاب» من شعر محمود العكاد، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.