رثاء عبدالله بن سويد الفهدي
الشاعر: محمد الفهدي · البحر: الرجز
«رثاء عبدالله بن سويد الفهدي» من شعر محمد الفهدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ناحتْ حمامُ الدَّوحِ يا ويلاهُ ... رحَلَ الحبيبُ وخَيَّمَتْ ذكراهُ
في كلِّ مُنْتَجَعٍ يجولُ بناظري ... في كل "كرْشَا" أرضهُ وسماهُ
في القلعة الحوراء في حاراتها ... في نخلهِ في الزرْعِ طاب جناهُ
في طلْعَةِ الوجهِ الصبوحِ إذا بَدَا ... تلقى فؤادكَ يرتجي لقياهُ
بعضُ الحديث يكونُ تِبْرًا جوهرًا ... هو قولُهُ، يا حظَّ من حيّاهُ
لا يُكْثِرُ النَّجْوى فتلك نقيصةٌ ... خيرُ الكلامِ إذا بدتْ فحواهُ
يشكو عُوَيْنَةُ كيف غاب حبيبهُ ... ويقولُ: عبدُاللهِ لا ألقاهُ
كمْ مسجدٍ في الأرضِ يفقدُ إِلْفَهُ ... يدعو ولكنْ من يعي دعواهُ
يلقاكَ يومَ العرضِ وهو مُشفَّعٌ ... للعرْشِ ظِلٌّ أنت في سكناهُ
أبتاهُ عبدَاللهِ فقدُكَ مؤْلِمٌ ... والكل يبكي أينَ من نهواهُ
أينَ الذي يرعاكَ إن صاحبْتَهُ ... قلبًا رحيمًا طيبًا مسْعاهُ
يبقى الكريمُ وإن غدا تحت الثرى ... هوَ حاضرٌ لا تَمَّحي ذِكْراهُ
ربّي رَجَوْتُكَ أن تكفِّرَ ذنبهُ ... نلقاهُ في الجنّاتِ يا ربّاهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- الحوراء: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)
- الزرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق … (لسان العرب)
- الصبوح: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)
- بناظري: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)
- تبرا: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ … (لسان العرب)
- حاراتها: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)