أبطال غزّة
الشاعر: محمد الفهدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«أبطال غزّة» من شعر محمد الفهدي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـم الرجــــال أبـاةُ الضَّيمِ شيمتـهـم — حب الشــهـادة أو فالنــصر نـستلـمُ
كتـائبَ اللــه إن الـنـصــر يـنـظـركــم — شدوا عزائمكم صهيـون قد وجموا
هـم يعجبـون لبأسٍ صــار شيمتكم — فـلا يــرون ســـوى الإقــــدام يحـتدمُ
"إن تنصروا الله ينصركم" عـقـيدتُنا — واللـه لا يـنـصـــر العــــادين إذ ظلـمـــوا
يا أمة العُرْبِ حاموا عن حفيظتكم — أين المــــروءة هــل ماتت لكـم حُرمُ
عـاث الصـهاينـة الأنذال واغتصبـوا — كـل الحـقــــوق فلا عـــهـدٌ ولا ذمـــمُ
ألا تــرون خــنـازير الـيـهــــود بـغـــوا — كم شــرّدوا ذبَّحـــوا، أم أنكــم صـنمُ
أم حب دنيــاكـمُ ألهـى ضمــائركـم — أعمى بصائركم، صارت هي الحَكَمُ
دنـيــا المصــالـح لا تغـني لكـم أبـدًا — عن نصرة الدين شيئًا، والهــوى ندمُ
كيف الحيــاة إذا ديست كــرامـتنـا — صــرنا عـبيدًا لهـم يا بـؤســهـا شِـيَمُ
أمــا يحركُكُــم نـــوحُ العـــذارى ولا — أشـلاءُ طفــلٍ ولا الأجسادُ تحتطمُ
إلـيــك نـبـرأ يـا رب الـعـبـــــاد ولا — نـرضـى لإخـواننـا ذُلاًّ لــهـــم يـصِــمُ
لو كان في مَــلْكِنا كـنـا يــدًا مـعـــهـم — حتى نـذود العِــــدَى والظلــمَ نخـترمُ
فـاقبــل إلهــي دعـــاءً لا يـفــارقنــا — أن خلِّـص القــدسَ، والظلاّمَ ينهزموا
فـمـن لنــا يـا إلــه الـعـــرش ينقـذنـا — إلا ســـواك وأنت القــاهــر الحَــكمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خنازير: الخنازير : [بصيغة الجمع ] قروح صُلبة تحدُث في الرَّقبة وغيرها-: مفَـ خنزير، وهو حيوان ثدييُّ.