الله أكرم آل دين محمد
الشاعر: ابن زاكور · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«الله أكرم آل دين محمد» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اللهُ أَكْرَمَ آلَ دِينِ مُحَمَّدٍ — بِمَلِيكِهِمْ نَجْلِ الشَّرِيفِ الأَمْجَدِ
مَوْلاَي إِسْمَاعِيلُ مَنْ نَغَمَاتُهُ — لَمْ تَغْتَرِبْ وَنَوَالُهُ لَمْ يَبْعُدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ونواله: النَّوَالَةُ : اللقُّمة تُقَدمُ لمن حضر الطعام؛ أخذ النّوالَة المقدّمة له شاكرًا.