تَوَلَّت رِجالي بِالغَنائِمِ وَالغِنى

الشاعر: البراق · البحر: الطويل

«تَوَلَّت رِجالي بِالغَنائِمِ وَالغِنى» من شعر البراق، من العصر الجاهلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تولت رجالي بالغنائم والغنى — مزجين للأجمال من رملان

ونادوا نداء بالرحيل فلم أطق — إياباً وصنوي في المعارك فان

أؤوب إلى أمي سليماً مكرماً — وغرسان مقتول بدار هوان

أأترك من لا يترك الدهر طاعتي — ملب لما أدعو بكل لسان

أخي ومعيني في الخطوب وصاحبي — بكل إغاراتي بحد سنان

فلما دعاني يا ابن روحان لم — أخموقومت عسالي وصدر حصاني

طعنت بنصل الرمح جبهة مالك — وغيبنه فيه بغير توان

وجندلت عماراً بضربة صارم — ومزقت شمل الجند بالخولان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.
  • بالرحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • بنصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …
  • حصاني: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.

قصائد ذات صلة

  • وهل أنا إلا واحد من ربيعةٍ
  • لعمري لستُ أترك آل قومي
  • أقول لنفسي مرةً بعد مرةٍ
  • دعاني سيد الحيين منا
  • فإن تسيروا إلينا ترفدوا عجلاً
  • لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
  • لأفرجن اليوم كل الغمم
  • أمن دون ليلى عوقتنا العوائقُ