لعمري لستُ أترك آل قومي

الشاعر: البراق · البحر: الوافر

«لعمري لستُ أترك آل قومي» من شعر البراق، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَمري لَستُ أَترُكُ آلَ قَومي — وَأَرحَلُ عَن فَنائي أَو أَسيرُ

بِهِم ذُلّي إِذا ما كُنتُ فيهِم — عَلى رَغمِ العِدى شَرَفٌ خَطيرُ

أَأَنزِلُ بَينَهُم إِن كانَ يُسرٌ — وَأَرحَلُ إِن أَلَمَّ بِهِم عَسيرُ

وَأَترُكُ مَعشَري وَهُمُ أُناسٌ — لَهُم طَولٌ عَلى الدُنيا يَدورُ

أَلَم تَسمَع أَسِنَّتَهُم لَها في — تَراقِيَكُم وَأَضلُعِكُم صَريرُ

فَكُفَّ الكَفَّ عَن قَومي وَذَرهُم — فَسَوفَ يَرى فِعالَهُمُ الضَريرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
  • خطير: الخَطيرُ : المثيل في الشرف والرفعة؛ ليس له خَطِير أي عديل. -: الرفِيع القَدْر والجليل؛ كان مُصلحا خطيرا. -: الزمام. -: الحبل. -: لعاب الشّمس في الحر. -: ظلمة الليل. -: الوعيد ج خُطُر.
  • ذلي: اذْلَوْلى اذْليلاءً، أي انطلقَ في استخفاء.
  • صرير: الصَّريرُ : مصـ.-: المصرور؛ صوفٌ صريرٌ، أي مجعول في صُرَّةٍ .-: صوت القلم عند الكتابة؛ استغرقَ في الكتابة فلا تسمعُ إلا صريرَ قلمِه. ـ: صوتُ الباب.-: صوتُ الأسنانِ إذ تصطكُّ غضباً أو برداً؛ اشتدَّ صريرُ أسنانِه عندما انف …
  • عسير: العَسِيرُ : الصَّعب فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.
  • فسوف: سوف: سَوْفَ: كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّنْفِيسُ والتأْخير؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: سَوْفَ كَلِمَةُ تَنْفِيسٍ فِيمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ، أَلا تَرَى أَنك تَقُولُ سَوَّفْتُه إِذَا قُلْتَ لَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّة سَوْفَ أَفْعل؟ و …
  • فعالهم: الفَعَالُ : الفعلُ الحَسَن. -: الكَرَم؛ شكرًا لحُسنِ فَعالك. -: الفِعْلُ حسنًا كان أو قبيحًا إذا كان من فاعلٍ واحد؛ هذا هو فَعَالُه فاحكُمْ كما ترى.

قصائد ذات صلة

  • وهل أنا إلا واحد من ربيعةٍ
  • أقول لنفسي مرةً بعد مرةٍ
  • دعاني سيد الحيين منا
  • فإن تسيروا إلينا ترفدوا عجلاً
  • لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
  • لأفرجن اليوم كل الغمم
  • أمن دون ليلى عوقتنا العوائقُ
  • عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ