فإن تسيروا إلينا ترفدوا عجلاً

الشاعر: البراق · البحر: البسيط

«فإن تسيروا إلينا ترفدوا عجلاً» من شعر البراق، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَإِن تَسيروا إِلَينا تَرفِدوا عَجَلاً — ضَرباً يَظَلُّ عَلى هاماتِكُم يَقِدُ

وَإِن وَقَفتُم فَإِنّا سائِرونَ لَكُم — يا آلَ خالي بِجُردِ الخَيلِ تَنجَرِدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجرد: جرد: جَرَدَ الشيءَ يجرُدُهُ جَرْداً وجَرَّدَهُ: قشَره؛ قَالَ: كأَنَّ فداءَها، إِذْ جَرَّدُوهُ ... وَطَافُوا حَوْله، سُلَكٌ يَتِيمُ وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وسيأْتي ذِكْرُهُ. واسمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ: …
  • خالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …

قصائد ذات صلة

  • وهل أنا إلا واحد من ربيعةٍ
  • لعمري لستُ أترك آل قومي
  • أقول لنفسي مرةً بعد مرةٍ
  • دعاني سيد الحيين منا
  • لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
  • لأفرجن اليوم كل الغمم
  • أمن دون ليلى عوقتنا العوائقُ
  • عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ