مَا ضَلَّ رَكْبٌ هَدْيُهُ السَمْحاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليَأْسُ مِنْ طولِ البَقَاءِ هَنَاءُوالرَّكْضُ خَلْفَ الفانِيَاتِ بَلاءُ
والنَّاسُ في لُغَةِ القُلُوبِ مَذاهبٌمَهْمَا رَأَيْتَ ، فَفيهمُ آراءُ
وتَتَبُّعُ الزَّلاتِ مَحْضُ أَذِيَّةٍلا تَنْسَ أنّا كُلُّنا خَطّاءُ
أَقْبِلْ بِحِلْمِكَ إِنْ رَأَيْتَ جَريرَةًفَلَرُبَّمَا أَفْتى بِها إِغْراءُ
وصِلِ المُسِيءَ إِذا تَبَيَّنَ عُذْرُهُإِنَّ الكِرامَ بِجُودِهِمْ كُبَرَاءُ
فالصَّفْحُ عَنْ ظُلْمِ الأَحِبَّةِ مَوْرِدٌوالعَفْوُ عَنْ أَخْطائِهِمْ إِرْواءُ
لا تَمْشِ في إِثْرِ البَخِيلِ فَإِنَّماشَرُّ الخلائِقِ في الدُّنى البُخَلاءُ
واتْبَعْ إذا رُمْتَ السَّلامَةَ عَارِفاًخَيْرُ المَشاعِلِ في الوَرَى الخُبَراءُ
وانْشُدْ مَعَ الإقْدامِ صُحْبَةَ خَيّرٍبَعْضُ الصِّحَابِ سَحَائِبٌ مِعْطاءُ
إِنْ كُنْتَ في ضيقٍ ،أَتاكَ مُبَشِّرافَهُوَ المُعِينِ ، وَصِدقُهُ سِيماءُ
نبّهْ فؤادَك إنْ أَلَمَّ بِهِ الهوىواحْرِصْ عَلَيْهِ فلِلْهوى أعْداءُ
لا تَطْمَئِنَّ إلى البَواحِ وطِبّهِكَمْ مِنْ دَواءٍ دُسَّ فيه الدّاءُ
فَدَعِ الجَوَى في القَلْبِ ، يَكْمُنُ سِرُّهُقَدْ تَخْتَفِي في كَشْفِها الأَشْيَاءُ
الصَّبرُ لَوْ تَدْري تَصَبُّرُ ساعَةٍبَعْدَ العَواصِفِ تَهْدَأُ الأَجْواءُ
كَمْ مُدَّعٍ وقتَ الشَّدائدِ قَدْ هوىعندَ المَواقِفِ يُعْرَفُ الفُضَلاءُ
فانْصُرْ أَخاكَ إذا أَحاطَ بِهِ الأذىبُرْهانُ صِدْقِكَ، نُصْرَةٌ وفِداءُ
لا يُدْرِك المَجْدَ المؤَمَّلَ صاغِرٌوَبِهِمَّةٍ تُسْتَقْبَلُ الأرْزاءُ
والصَّرْحُ لا يَعْلو بِسَاعِدِ قاعِدٍلولا المَشَقَّةُ ما أُقيمَ بِناءُ
حَكَمَ الإلَهُ بِأَنْ تَسُودَ شريعَةٌمِنْهاجُها لِلْعالَمينَ ضِيَاءُ
خَلِّ الهَوانَ وَلُذْ بِرَكْبِ رَعِيلِهامَا ضَلَّ رَكْبٌ هَدْيُهُ السَمْحاءُ
عن القصيدة
«مَا ضَلَّ رَكْبٌ هَدْيُهُ السَمْحاءُ» من شعر نادية بوغرارة، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.