قبيلتي هيفاء !!
الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«قبيلتي هيفاء !!» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كأن الوقـت نيـران — فمنها القلب يلتهـب
غدوت غذاء أشواقي — كأني للهوى حطـبُ
وأنتظر اللقـى ليـلا — و بالأشواق أضطرب
حبيبـي لا يلاقيـنـي — و كأس العمر تنسكبُ
بقبر السـأم مدفـونٌ — وأكفاني هي التعـبُ
أما تأتي إلـيّ اليـوم — هيفائـي و تقتـربُ
انـا والله أهـواهـا — وتبكي حبي السحب
أبيت مسهدا كمـدا — و بالاحزان أُنتهـبُ
أحاسيسـي مزيـنـةٌ — بها الحسنـاءُ تنتقـبُ
ألم أرضع هواك العذب — أمٌّ أنـت ِ لـي وأبُ
فأنت قبيلتـي هيفـا — ءُ أهواكم فأنتسـبُ
تعالي يا هويف فكـم — إليكم قد سعى الأدبُ
فمن عينيك أشعـاري — معاني السحر تكتسبُ
قد اتَّهمـوكِ أفيونـي — فمنك تخدر العصـبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالاحزان: [ح ز ن]. (مصدر أحْزَنَ). "إِحْزَانُ الوَلَدِ": تَصْيِيرُهُ حَزِيناً كَئِيباً.
- بقبر: قبر: القَبْرُ: مَدْفَنُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ قُبُور، والمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ. والمَقْبرَة، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا: مَوْضِعُ القُبُور. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المَقْبُرة لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ. اللَّيْث …
- حطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
- غذاء: غذا: الغِذاءُ: مَا يُتَغَذّى بِهِ، وَقِيلَ: مَا يكونُ بِهِ نَماءُ الجِسْمِ وقِوامُه مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ واللَّبن، وَقِيلَ: اللَّبَنُ غِذاء الصَّغِيرِ وتُحْفَةُ الكَبيرِ، وغَذاهُ يَغْذُوهُ غِذاء. قَالَ ابْنُ السِّكّ …