جرافة الحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَبّلْتُ كفّ الزمانِلأنهُ أهداني
جَرّافةَ الحزنِ موجاًمحتْ شجا شطآني
فكفّها لي لحافٌوحضنها بستاني
وصوتها كخريرٍيروي ظما الآذانِ !
ووجهها صبحُ عيدٍبهيجةَ الألوانِ
وعَينُها فيهِ شِعْرٌحوى بديعَ المعاني !
والقلبُ قلبُ نبيٍخالٍ منِ الأضغانِ
مهابةٌ حينَ تبدوكأنّها الهرمانِ
جبانةٌ حينَ تخلوفديتُ كلَّ جبانِ
لاقيتها بمكانٍفغار كلُّ مكان
كأنني من جديدٍخلقتُ إذ تلقاني
مِنْها تكلّمَ صمتيلمّا أباني لساني
فكيف أكتمُ حبّاًإنْ شئتُ للكتمانِ
فحبّها لي فضوحٌقد فاحَ كالريحان
كأنني في نعيمٍمخلدٌ غيرُ فان
كأنني كنتُ ميتاوحبّها أحياني
فلستُ أذكر حزناًلقيتهُ من زماني
يا صحبتي ذكرونيمن مات من إخواني ؟ !
أو ذكروني أنا من ؟فحبّها أنساني !!
عن القصيدة
«جرافة الحزن» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.