فارقيني كوني من الذكريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فارقيني كوني من الذكرياتِواهجريني لا تذكري تضحياتي
و دعيني مع الجروح وحيداًسأغنِّي بحسرةٍ آهاتي
يا هويفي لا تسألي القلب يوماأن يكون الوفيَ رغم الشتاتِ
كيف هذا و أنتِ عني بعيدٌما وفائي لمن يسرُّ عُداتي ؟
لا تقولي : لمْ أستطع ْهجر َصحْبيكلُّ قلبٍ لمن يحبُّ يواتي
لا تقولي : إنّ المحبَّ ليفديصحبَ من يهوى راضياً بحياةِ
كيف لي أن أشوبَ حبك يا هيفابحبَّ الحسادِّ و الشّانئاتِ
إنهُ الحظُّ أن ْأحبَّ مهاةًصحبها يبغضونَ كلّ َ صفاتي
وهو الحظُّ أنها ليسَ تهوىصحبتي ، إنّ الحالَ كالأحجياتِ !
فارقيهم إذن أفارق صحبيلن يصحَّ الهوى مع الترهاتِ
لستِ مضطرّةً إلى جلدِكِ الذاتَأما قلتِ : أنّ ذاتكَ ذاتي
فارحمي قلبك المعذّب يرتحْمعكِ القلبُ ، تنقضي مآساتي
كم نعمنا معا إلى أن ظننَّالن يموتَ الشقاءُ بعد المماتِ
فشقينا من بعد أن غرّنا الحبفآهٍ من لوعةِ الحسراتِ !
يا هويفي أما ذكرتِ ارتمائيفي شواطي عيونك الملهٍماتِ
فأنا لم أنسَ ارتمائك في حضنيو لمّا مشيتِ في طرقاتي
فاذكري نبضا كانَ يهديك لحناشاعريا يحركُ السكناتِ
واذكريني المساءَ إذ نتمنىللقانا في الحلم ، قبل البياتِ
كيف يا قوم أغرقتني عيونٌهيَ كانت للقلبِ طوقَ النجاةِ ؟
عن القصيدة
«فارقيني كوني من الذكريات» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.