هيفاء طال النواح

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«هيفاء طال النواح» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هيفاء طـال النـواحُ — متى يكون الصبـاحُ

متى سيخرس شوقي — إذ طال فيه الصيـاحُ

صارت همومي بحرا — قلبـي بهـا سبـاحُ

متى ستنعـم كفـي — في خصركم ترتـاحُ

يا دلَّها أينَ عقلـي ؟ — يا قوم كيف الفلاحُ ؟

لله در هـويـفــا — فوجههـا وضّـاح ُ

مزحتِ ثـم مزحنـا — أغرى فؤادي المزاحُ

جررتنـي لـغـرام — جيوشـه تجـتـاحُ

ألا رحمـت فـؤادي — فحبـكـم سـفـاحُ

هيفاء تحسدك الغيـد — الآنسـات الـمـلاحٌ

الشعر منـك كليـل ٍ — جبينـك الإصـبـاحُ

وكفك الرطب طـبٌ — وخــدك التـفـاحُ

عيناك تجلد ُ قلبـي — مـا ذنبـه يستبـاحُ

حديثكم عطر قلبـي — وصوتكـم فــواحُ

وثغرك الخمر كـأسٌ — وهمسك اليـوم راحُ

صببتِ لـي أمنيـاتٍ — تاهت ْ بها الأقـداحُ

من ذا يكون طبيبـي — ومن هـو الجـرّاحُ؟

إن لم تجيبي ستنمو — كـآبـةٌ و جــراحُ

إن يظلم الدرب يوما — فأنت ِ لـي مصبـاحُ

أو يقفلوا الباب دوني — فحسنـك المفـتـاحُ

فإن رجعـتِ لقلبـي — ستنتهـي الأتـراحُ

وسوف أحيا سعيـدا — تحفنـي الأفــراحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصياح: الصَّيَّاحُ : الكثير الصِّياح؛ إنه ديك صيَّاحٌ.
  • الفلاح: الفَلاحُ : الفَوْز والنجاح؛ لا بُدَّ أَنْ يُحَقِّق المجِدُّ الفَلاحَ. -: صلاحُ الحال/ (حَيُّ على الفَلاح) أي هَلُمُّوا إلى طريقِ النجاةِ والفوز.
  • المزاح: المُزَاحُ - مصـ.- المُدَاعَبَةُ والهَزْلُ والمُباسطة في تلطُّْف؛ وإيَّاكَ مِن فَرْط المُزاح فإنّهُ ** جديرٌ بِتَسْفيهِ الحَليمِ المسَدَّدِ
  • النواح: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا