سجال الإجازة زياد بنجر وظميان غدير
الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«سجال الإجازة زياد بنجر وظميان غدير» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا قديم الهوى رجعـتَ جديـدا — ......................قد ظننتُ السلوان َ أصلبَ عودا
كنت ُ باليأس ِ ساليَ القلب عنكم — ......................لا أبالـي ولا أبيـتُ عمـيـدا
كدتُ أنسـى فذكّرتنـي ريـاحٌ — ......................داعبت من رياض قلبي الورودا
كيف لا وهْي َ أوبة من حبيـب — ......................إن مشى يهدي للورود نشيـدا
عدت أهوى الحياة منه وعادتْ — ......................أمسياتي تستقبل الصبحَ عيـدا
و غدا الصبحُ للمساءاتِ يسعى — ......................بغناء ٍ يغـري المسـا تغريـدا
وفؤادي ومـن أحـب ُّ وقفنـا — ......................نهبُ الليلَ من سنانـا المزيـدا
فهو البدرُ و النجـومُ حروفـي — ......................وهو النور قد أضـاء القصيـدا
والقوافـي تنـام فـي مقلتيـه — ......................ليتَ بعضَ المنامِ كانَ الخـدودا
فإذا الحُسنَيـانِ للشعـرِ مهـدٌ — ......................بنعيم ٍ يصحو ويغفـو شهيـدا
يُرزَق الشعرُ في فـؤاد حبيبـي — ......................بالرِّضا منـهُ جنّـةً و خلـودا
فصفتْ أنهرٌ و مادتْ غصـونٌ — ......................قطفها الحب قد دنت كي تجودا
فقطفنا الهوى وطرنـا سويـا — ......................ما بلغْنا مـن الهنـاءِ حـدودا
كم أرحنا في وصلنا و سرحنـا — ......................ورشفنا الهوى وهمنـا بعيـدا
ما أحيلى الغرام عنـد حبيبـي — ......................لمْ أعُدْ ذلك الحزيـنَ الوحيـدا
لكنِ الخوفُ لا يـزالُ صديقـي — ......................فأنا عشت عاشقـا مرصـودا
إن أرح في اليمين ألقَ عـذولا — ......................أو أولِّ الشمالَ ألـقَ حسـودا
و الفراقُ الَّذي يشتِّـت شملـي — ......................كنت أخشاه ليسَ مثلـي جليـدا
إن يقل خلّي ذا فـراق تبعثـرْ — ......................تُ و بُـدِّدتُ بالأسـى تبديـدا
ليتَ هذا الصفاءَ يمكـثُ فينـا — ......................أبدا لا نرعى الكئيب الحقـودا
نسكب الحب في الدلاء مسـاءً — ......................ونمنّي الوصال عمـرا مديـدا
فلك الحـب يـا حبيبـة قلبـي — ......................وانعمي يصبح المحب سعيدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
- المسا: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …
- بغناء: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. …