سجال الإجازة زياد بنجر وظميان غدير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قديم الهوى رجعتَ جديدا......................قد ظننتُ السلوانَ أصلبَ عودا
كنتُ باليأسِ ساليَ القلب عنكم......................لا أبالي ولا أبيتُ عميدا
كدتُ أنسى فذكّرتني رياحٌ......................داعبت من رياض قلبي الورودا
كيف لا وهْيَ أوبة من حبيب......................إن مشى يهدي للورود نشيدا
عدت أهوى الحياة منه وعادتْ......................أمسياتي تستقبل الصبحَ عيدا
و غدا الصبحُ للمساءاتِ يسعى......................بغناءٍ يغري المسا تغريدا
وفؤادي ومن أحبُّ وقفنا......................نهبُ الليلَ من سنانا المزيدا
فهو البدرُ و النجومُ حروفي......................وهو النور قد أضاء القصيدا
والقوافي تنام في مقلتيه......................ليتَ بعضَ المنامِ كانَ الخدودا
فإذا الحُسنَيانِ للشعرِ مهدٌ......................بنعيمٍ يصحو ويغفو شهيدا
يُرزَق الشعرُ في فؤاد حبيبي......................بالرِّضا منهُ جنّةً و خلودا
فصفتْ أنهرٌ و مادتْ غصونٌ......................قطفها الحب قد دنت كي تجودا
فقطفنا الهوى وطرنا سويا......................ما بلغْنا من الهناءِ حدودا
كم أرحنا في وصلنا و سرحنا......................ورشفنا الهوى وهمنا بعيدا
ما أحيلى الغرام عند حبيبي......................لمْ أعُدْ ذلك الحزينَ الوحيدا
لكنِ الخوفُ لا يزالُ صديقي......................فأنا عشت عاشقا مرصودا
إن أرح في اليمين ألقَ عذولا......................أو أولِّ الشمالَ ألقَ حسودا
و الفراقُ الَّذي يشتِّت شملي......................كنت أخشاه ليسَ مثلي جليدا
إن يقل خلّي ذا فراق تبعثرْ......................تُ و بُدِّدتُ بالأسى تبديدا
ليتَ هذا الصفاءَ يمكثُ فينا......................أبدا لا نرعى الكئيب الحقودا
نسكب الحب في الدلاء مساءً......................ونمنّي الوصال عمرا مديدا
فلك الحب يا حبيبة قلبي......................وانعمي يصبح المحب سعيدا
عن القصيدة
«سجال الإجازة زياد بنجر وظميان غدير» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.