اغنيات إرترية

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الطويل

«اغنيات إرترية» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1_ — أشعري يضمّدُ جُرحَك يسْكِبُ في راحتِيك الضّياء

أشعري إذا ردَّد اسْمَكِ يحفِرُ في الروحِ حُبّا — ليبقى عبيرُكِ ذكْرى وديوانَ شعرٍ

يهرّبُهُ العاشِقونَ لأرضِك كلَّ مساء — ارترا أيا نغمة ً من لهيبْ

أرترا أيا صنما لا يُجيبْ — أناديكِ شوقاً وحُبّا فهاتِي

الجوابَ لكي لا أغيبْ — لأسترَ عورةَ حُزني لأروي ظما المتعبين

بحبِّكِ هذا العجيبْ — 2-

لقد ضعتُ حبّا لقد أنكرتني الجهات — أعيدوا إليّ التراب َ لأنّي أعيش ُ

بهذا السراب — تسلقتُ غربتيَ المستحيلة لا كفّ ترعى هنا أو حبيب

أطاردُ وهما وأبحث عن باب بيتي أطارد طيف بلادي — أعيدوا إليّ اخضرار الجبال

وبسمةَ شمسٍ تناغي الصباح — أعيدوا إليّ كفوفَ الأحبة ليلاً

ليرتاح قلبي الكئيب — أعيدوا السلام َ لأصحابهِ

دعوا كف ذاك الهلال يداعب ُ وجه الصليبْ — 3-

إلى وطني المسيّج بالعذاب — قوافي الشعر تركض باضطرابِ

إلى وجه الارتري المعنّى — أصبّ الشعر من نهر الغيابِ

على كل الجهات أهيمُ حزناً — فأنّى رحتُ أغرقُ في انتحابِ

إلى يمٍّ به ألقيتُ شعري — ليصفو دون عذلٍ أو عتابِ

4- — دروبُك َ يا هذا الإرتريّ معتمة

ضياعٌ وديجورٌ وشمسٌ مهشّمةْ — وتحجبُكَ الأنهار عن سلسبيلِها

وتنشدُكَ الأشعار في كل ملحمة — أراك قتيلا يطلب البعثَ راغباً

بعيشٍ ليحيا ميّتا ناسيا دمَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
  • جرحك: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • ردد: ردد: الرَّدُّ: صَرْفُ الشَّيْءِ ورَجْعُه. والرَّدُّ: مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ. ورَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّه رَدّاً ومَرَدّاً وتَرْداداً: صَرَفَهُ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْه …

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا