إ إهداء لشاعر إرتريا عبدالرحمن سكاب "هداء لناسك "
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آهِ للشَّاعرِ الْمُعَتِّقِ راحاأسْكَرَ السَّطرَ إذ بشكواهُ باحا
فأغانيهِ قهوةٌ من نشيجٍصَيَّرتْ مهجتي لها أقداحا
خَبِرَ العيشَ لا يَرى الزهرَ زهرًافتراهُ يُطارحُ الأشباحا
ساطعٌ في ظلامِ تلك الليالييُرسلُ الضَّوْءَ شاديًا صدَّاحا
نظمَ الدَّمعَ في الْقَصيدِ عُقودًاناثرًا مِنْ وِجْدانِهِ أتراحا
إنّه الحزنُ لِلقصائِدِ رَوْضٌدونهُ لا تُرى القوافي ملاحا
عبقريٌّ بِحسِّهِ يَرْقُصُ الكونُيهزُّ القلوبَ والأرواحا
عجبًا كمْ نَضُمُّ قافيةَ الْمَحزونِوَهْجًا يُهدي لنا الأفراحا
لَوْ عَقلنا ألحانَهُ ما رَقصْنامتناسِينَ وجْدَهُ والجراحا
كالمُغنّي الذي يُتيحُ سُرورًاوهْوَ يشكو جوىً لَهُ ذبّاحا
قد أتى عاريًا لدنياهُ لكنألْبستْهُ منها الشُّجُونُ وِشاحا
أَكْرِمُوهُ فليسَ في كُلِّ يومٍتنجبُ الأرضُ شاعرًا سَوَّاحا
عن القصيدة
«إ إهداء لشاعر إرتريا عبدالرحمن سكاب "هداء لناسك "» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.