إ إهداء لشاعر إرتريا عبدالرحمن سكاب "هداء لناسك "
الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الخفيف
«إ إهداء لشاعر إرتريا عبدالرحمن سكاب "هداء لناسك "» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آهِ للشَّاعرِ الْمُعَتِّقِ راحا — أسْكَرَ السَّطرَ إذ بشكواهُ باحا
فأغانيهِ قهوةٌ من نشيجٍ — صَيَّرتْ مهجتي لها أقداحا
خَبِرَ العيشَ لا يَرى الزهرَ زهرًا — فتراهُ يُطارحُ الأشباحا
ساطعٌ في ظلامِ تلك الليالي — يُرسلُ الضَّوْءَ شاديًا صدَّاحا
نظمَ الدَّمع َ في الْقَصيدِ عُقودًا — ناثرًا مِنْ وِجْدانِه ِ أتراحا
إنّه الحزنُ لِلقصائِدِ رَوْضٌ — دونهُ لا تُرى القوافي ملاحا
عبقريٌّ بِحسِّهِ يَرْقُصُ الكونُ — يهزُّ القلوبَ والأرواحا
عجبًا كمْ نَضُمُّ قافيةَ الْمَحزونِ — وَهْجًا يُهدي لنا الأفراحا
لَوْ عَقلنا ألحانَهُ ما رَقصْنا — متناسِينَ وجْدَهُ والجراحا
كالمُغنّي الذي يُتيحُ سُرورًا — وهْوَ يشكو جوىً لَهُ ذبّاحا
قد أتى عاريًا لدنياهُ لكن — ألْبستْهُ منها الشُّجُونُ وِشاحا
أَكْرِمُوهُ فليسَ في كُلِّ يومٍ — تنجبُ الأرضُ شاعرًا سَوَّاحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السطر: سطر: السَّطْرُ والسَّطَرُ: الصَّفُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَنَحْوِهَا؛ قَالَ جَرِيرٍ: مَنْ شاءَ بايَعْتُه مَالِي وخُلْعَتَه، ... مَا يَكْمُلُ التِّيمُ فِي ديوانِهمْ سَطَرا والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَسْ …
- باحا: أحا:[[. قوله [أحَا إلخ] هكذا في الأَصل بالحاء، وعبارة القاموس وشرحه: أجي أجي كذا في النسخ بالجيم وهو غلط، والصواب بالحاء وقد أهمله الجوهري، وهو دعاء للنعجة، يائي، والذي في اللسان: أَحُو أَحُو كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلْكَبْشِ …