نهار الروح
الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الوافر
«نهار الروح» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيونُكِ من غديرِ الماء ِأعذب — ووجهك ِفتنةٌ في الكونِ تُسكب
وكفّك ِمنبع الأطياب يغدو — بها فرحي من الأكوان أرحبْ
تعالي يا ربيعَ العمر ِنهرًا — لتاريخي الملوث والمخرب
أعيديني إلى الواحاتِ نخلا — وهزّي في إحساسًا تصلب
تعالي رتّقي قلبًا وروحًا — خذيني مثلَ ذي وطنٍ تغرّب
وقصيّ لي الحكايةً من جديد ٍ — ففصلُ صبابتي منّي تهرّب
تعالي صدرَ حاضنةٍ لطفلٍ — تهدهده ُوحينًا منهُ تغضب
أريحيهِ بصوت ٍمن جنان ٍ — يخلّدُه بسعدٍ ليسَ يُقلب
تعالي يانهار الروحِ ليلا — فطعمُ الليلِ للأحبابِ أطيب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- تصلب: تَصَلَّبَ يَتَصَلَّبُ تَصَلُّباً : تَشدَّد وتقوّى أو صار يابساً؛ تَصَلَّبَ المعدِنُ السائِل حين برد/ لا تَتَصَلَّبْ في رأيك. - الشريانُ: فقد مرونته لمرض أو شيخوخة؛ تَصَلَّبت شرايينه من فرط التدخين.
- تغرب: تغرَّبَ يتَغَرَّبُ تغَرُّبًا .- الشخصُ: نزح عن الوطن؛ تغرب طَلَبًا للرزق.
- تغضب: تغضَّبَ يَتَغَضَّبُ تَغضُّباَ :غضب؛ أي سخط، تغضب من سوء تصرفي.
- تهدهده: [هـ د هـ د]. (فعل: خماسي لازم). تَهَدْهَدَ، يَتَهَدْهَدُ، مصدر تَهَدْهُدٌ. "تَهَدْهَدَ الطِّفْلُ فِي مَهْدِهِ" : تَرَجَّحَ.