يا حياة الروح

الشاعر: أحمد الزهراني · البحر: الرمل

«يا حياة الروح» من شعر أحمد الزهراني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيها البدر وللبدر بريق — هل أرى البدر وجفني مغمضا؟

قد أضاء البدر أطراف الطريق — وسواد الليل أضحى ابيضا

أرسل الورد عتابا للصديق — بعد أن أخليه من شوك الغضا

إن تكن يا بحر قبرا للغريق — قد يكون الموت في ارض فضا

وأنا للموج يا بحر شقيق — لم يصبني منه داء ممرضا

وإذا ما غصت في العمق العميق — اجلب الدر بكيس ابيضا

انظم العقد بحبات العقيق — وعلى جيد سيحضى بالرضا

اجعل العقد على العقد عليق — وأنادي يا لأسرار القضا

يا حياة الروح عودي كي أفيق — وإذا عدت فما مر مضى

سوف اقتات على البوح الأنيق — وآله الكون يقضي ما قضى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجلب: أجْلَبَ يُجْلِبُ إجْلابًا :- القومُ: اجتمعوا واحتشدوا.- على القوم: هددهم بالشرّ وجَمَع الجَمْع عليهم وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ.- الدمُ: يبس. - لأهله: ك …
  • العمق: عمق: العُمْق والعَمْق: الْبُعْدُ إِلى أَسفل، وَقِيلَ: هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ والفجِّ وَالْوَادِي، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وأَفْيح مِنْ رَوْضِ الرُّبابِ عَمِيق أَي بَعِيدٌ. وتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وإ …
  • العميق: العَمِيقُ : البعيد الغَوْر يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ/ الطريق العميق، أي الطويل/ حزن عميق ج عُمُقٌ.
  • انظم: أنْظَمَ يُنْظِمُ إِنْظَاماً :- ت السمكة: امتلأ بطنها بيضاَ.- تِ الجرادة: أَلقَتْ بيضها حين غرَّزَت، وبيضها هو الإنظام، والإنظام، هو الخيط المنظوم خرزًا.
  • بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …

قصائد ذات صلة

  • يا أمة المليار
  • سلام سليم لبحر الحنان
  • شوق
  • إذا كان بالحب يأتي الخجل
  • ابكي من الحزن لا ابكي من الألم
  • يبكي الفؤاد
  • الزمن العجيب
  • لحن المودة