يبكي الفؤاد

الشاعر: أحمد الزهراني · البحر: الكامل

«يبكي الفؤاد» من شعر أحمد الزهراني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يبكي الفؤاد ومهجتي لا تدمع — وأقول لكن من لقولي يسمع

ونظمت من دمع الفؤاد قصائدي — ما كل نظم قد يذاع ويُطبع

أنا يا أخي ما كنت يوما حاقدا — لكن مثلي لا يذل ويخضع

أنا لست ادري من أنا لكنني — ادري باني لست نجما يلمع

أنا ما كتبت الشعر كي أرقى به — فأناملي تبني البيان وترفع

أنا ما أتيت رذيلة يا صاحبي — يوما ولا درب الهوى أتسكع

أنا مادح نفسي فهل من لائم؟ — والمدح للنفس العزيزة يُشرع

سأظل امدحها وأرفع شأنها — دوما وقلبي للمودة مهيع

لا ادعي نيل الكمال وإنما — يملي عليّ الشعر قلب أصمع

أنا ما كتبت الشعر حب تكسّب — كلا ولا درب الرذيلة اطمع

أنا ما وقفت تسولا في بابه — لكنه يأتي لبابي يقرع

أنا لا ألوم الشعر حين يزورني — يهوى الذي تحويه مني الأضلع

أنا كالحسام مجندلا هام العدى — لكن بكف بارد لا يقطع

أنا كالعقاب محلقا لا ارتضي — ذلا كما يهوى الغراب الأبقع

أنا باليمين وبالشمال مسطرا — حرفي وقد عجز الكفيف الأوكع

أنا مكرم ضيفي إذا ما زارني — واليه في ودّ تمد الأذرع

أنا من حوى نور الهداية قلبه — ويعيش في الظلماء قلب بلقع

أمشي على نهج النبي محمد — لا انحني للزيف بل لا أُخدع

أنى أتيت ولي فؤاد عامر — بالود لكن لا أهان واصفع

وذا جفتني الدار لن أبقى بها — يوما على نار المذلة ارتع

يا قمة الأدب الرفيع ومشعلا — للنور في صمت الأحبة يسطع

ما عدت ادري انني في حيرة — جف المداد ولم يكلّ الإصبع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لائم: أيم: الأَيامى: الَّذِينَ لَا أَزواجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وأَصله أَيايِمُ، فَقُلِبَتْ لأَن الْوَاحِدَ رَجُلٌ أَيِّمٌ سَوَاءً كَانَ تزوَّج قَبْلُ أَو لَمْ يَتَزَوَّجْ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَيِّمُ مِنَ النِّسَا …
  • لقولي: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …
  • مادح: جمع: ـون، ـات [م د ح]. (فاعل من مدح). 1."جَاءهُ مَادِحاً" : مُثْنِياً عَلَيْهِ، أَيْ مُبْرِزاً مَزَايَاهُ وَفَضاَئِلَهُ. 2."كَانَ مِنْ بَيْنِ الْمَادِحِينَ" : مَنْ يُنْشِدُ الأَمداحَ النَّبوِيَّةَ، أي القَصَائِدَ الشِّعْ …
  • مهيع: المَهْيَعُ : الطّريق الواسِعُ البَيِّنُ؛ اخترنا لمسيرنا سبيلاً مهْيعاً ج مَهَايعُ.

قصائد ذات صلة

  • يا أمة المليار
  • سلام سليم لبحر الحنان
  • يا حياة الروح
  • شوق
  • إذا كان بالحب يأتي الخجل
  • ابكي من الحزن لا ابكي من الألم
  • الزمن العجيب
  • لحن المودة