الارهاب

الشاعر: أحمد الزهراني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«الارهاب» من شعر أحمد الزهراني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من الرحمن نظفـر بالثـواب — ومرجعهم إلى سـوء العـذاب

كسانـا الله بالإسـلام ثوبـا — أنبدلـه بمخـروق الثيـاب؟

كتـاب الله أنـزلـه بيـانـا — ليهدينـا بـه درب الصـواب

وبالإرهاب ينعتنـا الصليـب — و اغضب حين اسمع بالعجاب

هل الإرهـاب تحريـر لأرض — يدنسها قطيـع مـن كـلاب؟

هل الإرهاب تطبيـق لشـرع — هل الإرهاب في لبس الحجاب؟

بل الإرهاب يا حمقى احتـلال — لأرض والتلـذذ بالـخـراب

بل الإرهـاب تكريـم البغايـا — وتسليط النعاج على الذئـاب

بل الإرهاب في غدر وكـذب — ونصر للغراب علـى العٌقـاب

وقالوا إنمـا جـاءوا بفجـر — وتحرير يُكرر فـي الخطـاب

أتحريـر بتجويـع وسـلـب — وقصف للمدائن والهضـاب؟

أتحرير "عليكـم كـل سخـط — من المولى" بقطـع للرقـاب؟

سنبقى أيهـا الجبنـاء صفـا — ولن نخشى مقارعة الحـراب

وإنا أيهـا الحمقـى سنبقـى — على الشرع المنزل بالكتـاب

سنعلنها على الأعداء حربـا — ونشعلهـا كأعـواد الثقـاب

سنجعل راية الإسـلام تعلـو — بعز فـوق هامـات السحـاب

ويا عود الأراك سقاك غيـث — ولن يفنيك جـور الاحتطـاب

ورب البيت لن نخشى المنايا — ولن نرضى بأجواء الضبـاب

فإما أن نعيـش حيـاة عـز — وإمـا أن نـوارى بالتـراب

إذا اختلطت حروفي فاعذروني — فان الأمر افقدنـي صوابـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتلال: [ح ل ل]. (مصدر اِحْتَلَّ). "دَخَلَتْ جُيُوشُ الاحْتِلاَلِ البِلاَدَ ": دُخُول البلاَدِ والاسْتِيلاَءُ عَلَى أرَاضِيهَا قَهْراً وَغَزْوًا. "نَظَّمَ الشَّعْبُ مُقَاوَمَةً جَبَّارَةً ضِدَّ الاحْتِلالِ".
  • اغضب: أَغْضَبَ يُغْضِبُ إغْضاباً : ــ ـه: حمله على الغضب؛ أغضب الوالدَيْن تغيُّبُ ولدهما عن المنزل.
  • البغايا: غَايَا يُغَايِي غايِ مُغَايَاةً [غيي]: ـه شاركه في الغاية؛ غايا التَّاجر شريكه في تحقيق ربح مشروع/ يغايي القاضي المحامي في نُصْرةِ الحق وإنصاف المظلوم.
  • الصليب: الصَّلِيبُ : المتينُ القوي؛ إِنه رجلٌ صليبُ الإرادة. -: الخالص النَّسَب؛ إِنه عربيٌّ صليب. -: كلُّ ما كان على شكل خطّين متقاطعين من خشب أو معدنٍ أو غير ذلك. -: عودٌ يرفع عليه المصلوب. -: عند النصارى الخشبة التي يقولون إن …
  • النعاج: جمع نَعْجَة. [ن ع ج]. ن. نَعْجَةٌ.
  • بالثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • بالخراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.
  • بالعجاب: العُجَابُ : صيغة مبالغة تعني الأشدَّ من العجيب، والعجيب هو ما أُنْكِرَ لغرابته أو ما استُطرِف؛ أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً، إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ / العَجَبُ العُجابُ، أي العجبُ الشديد.

قصائد ذات صلة

  • يا أمة المليار
  • سلام سليم لبحر الحنان
  • يا حياة الروح
  • شوق
  • إذا كان بالحب يأتي الخجل
  • ابكي من الحزن لا ابكي من الألم
  • يبكي الفؤاد
  • الزمن العجيب