الشوق عند تمام الود قتال

الشاعر: أحمد الزهراني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«الشوق عند تمام الود قتال» من شعر أحمد الزهراني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشوق عند تمام الود قتال — والدمع حين يزيد الشوق سيال

نبني المنى وصروف الدهر تبعدنا — عن الأحبة والأحلام تُغتال

قلوبنا رغم كل البعد باقية — على الوداد وللازمان أهوال

قالت سلوت وقد عاهدتني زمنا — أن ينتهي وطلوع الفجر ترحال

فقلت يا صبح إن الليل أتعبني — وللمتاعب ألوان وأشكال

أسير في طرقات الليل متكئا — على المنام ففي الأحلام آمال

اعلم الكون معنى الحب في ثقة — وفي الفؤاد من الآهات زلزال

قالت وما الحب إلا أن تعيش به — كالطير في فلك الإحساس يختال

فقلت قالوا قديما انه ألم — وربما الصدق كل الصدق ما قالوا

قالت قسوت لماذا لم تقل أملا — يعيش من أجله حمل ورئبال

الحب موطنه ذات تعيش به — والقلب عاصمة والعقل عقال

يا منبع الحب والإخلاص في زمن — يخاف فيه من الإملاق بذال

قلبي يحاول أن يخفي محبتها — فهل سيحجب نور الشمس غربال

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تبعدنا: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
  • ترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
  • زلزال: الزَّلْزَالُ (بكسر الزاي أوفتحها): مصـ.-: الهزّة الأرضيّة الطبيعية العنيفة، يكون منشأها من تحت سطح الأرض؛ كان زلزال الأمس عنيفاً/ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَت الأَرْضُ أَثْقَالَهَا.-: الهول والبلِيّ …
  • سيال: السَّيَال : نبات له شوك أبيض طويل إذا جرح خرجت منه عصارة طبِّية لينة، واحدته سَيَالَة.

قصائد ذات صلة

  • يا أمة المليار
  • سلام سليم لبحر الحنان
  • يا حياة الروح
  • شوق
  • إذا كان بالحب يأتي الخجل
  • ابكي من الحزن لا ابكي من الألم
  • يبكي الفؤاد
  • الزمن العجيب