لولا حلولي بذرى لمطه
الشاعر: ابن زاكور · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«لولا حلولي بذرى لمطه» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَوْلاَ حُلُولِي بِذُرَى لَمْطَهْ — لَمْ يُبْدِ لِي فَجْرُ الْمُنَى خَيْطَهْ
بَدَتْ عَرُوسُ الأُنْسِ فِي بَهْجَةٍ — كَالدُّرِّ إِذْ تَبْرُزُ فِي الرِّيطَهْ
وَهَبَّتِ الآمَالُ عَاطِرَةً — كَالزَّهْرِ إِذْ يَنْفَحُ فِي الْغُوطَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الريطه: الرَّيْطَة : المُلاءة كلّها نسجٌ واحد وقطعةٌ واحدة.-: كلُّ ثوب ليِّن رقيق؛ إنّه يجرُّ رِيَاطَ الحَمْد ج ريْط ورِيَاطٌ.
- الغوطه: الغَوْطَةُ : اسم المرة من غاط.-: المطمئِنُّ من الأرض أي المنخفضة.
- تبرز: تبرز: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: تِبْرِزُ موضع.
- حلولي: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
- خيطه: الخَيْطَةُ : حبل رقيقٌ يُصنع من اللّيف أو لحاء الشجر. -: حبلٌ يستعمله مُشتارُ العسل لسحب الخلية. -: ما يلبسه مُشتار العسل وقايةً من أذى النّحلِ / خاطَ إليهم خَيطةً أي مرَّ عليهم مرَّةً واحِدَةً أو سريعةٌ.
- كالزهر: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ …
- لمطه: لمط: ابْنُ الأَعرابي: اللَّمْط الاضْطِرابُ. أَبو زَيْدٍ: التَمَطَ فُلَانٌ بِحَقِّي الْتِماطاً إِذا ذهب به.