قصدت أبا علي ذا المعالي

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«قصدت أبا علي ذا المعالي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي — وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ

عَلَى حِيَن ادْلَهَمَّتْ مُعْضِلاَتِي — لِكَوْنِي بَيْنَ مَنْ يَهْوَى اغْتِيَالِي

وَبُعْدِ أَحِبَّتِي وَفِرَاقِ أَهْلِي — وَحِلِّي كُلَّ حِينٍ وَارْتِحَالِي

وَقِلَّةِ مُنْجِدِي فِي دِينِ رَبِّي — وَكَثْرَةِ نَاصِرِيَ عَلَى الضَّلاَلِ

ذَلِيلاً مُسْتَغِيثاً ذَا احْتِرَاقٍ — بِهِ مِمَّا عَرَانِي مِنْ خَبَالِ

فَمَنْ يَدْخُلْ حِمَى الْكُبَرَاءِ يَسْلَمْ — وَيَا مَنْ لاَ يَخَافُ وَلاَ يُبَالِي

أَغِثْنِي يَا عَلاَءَ أَبِي عَلِيٍّ — وَأَنْقِذْنِي مِنْ أَسْبَابِ الْوَبَالِ

أَجِرْنِي يَا أمَانَ أَبِي عَلِيٍّ — وَبَاعِدْ بَيْنَ وَسْوَاسِي وَبَالِي

أَفِدْنِي يَا نَوَالَ أَبِي عَلِيٍّ — غِنىً عَنْ مَا سِوَى رَبِّ الْجَلاَلِ

وَنَظِّمْ شَمْلَ أَهْلِي بِاجْتِمَاعِي — بِهِمْ ذَا تَوْبَةٍ وَصَلاَحِ حَالِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتراق: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • اشتعال: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
  • الكبراء: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …
  • الوبال: الوَبَالُ : الفَسَادُ.-: الشدّة.-: الثِّقَلُ.-: سوءُ العاقبة ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.
  • خبال: الخَبَالُ : الفسادُ والشرّ لَوْ خَرجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إلاَّ خَبَالاً. -: الهلاك. -: النُّقصان في الأعضاء أو العقل؛ والنّاسُ هَمُّهُمُ الحياةُ ولا أرى ** طول الحياةِ يزيدُ غيرَ خَبالِ. السُمُّ القَاتل. -: العناءُ …

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب