انتظار فجرٍ على شرفة الموت
الشاعر: أحمد اليوسف · البحر: الوافر
«انتظار فجرٍ على شرفة الموت» من شعر أحمد اليوسف، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِمَ يا قلــبُ تحتــرِقُ انتـظــارا؟ — حضوركَ في غيــابكَ قـد توارى
تمـــارسُ لعبـةَ الأحـــلام حــتّى — تــرى الديجــورَ مرتدياً نـــهــارا
أ تنــسى أنّكَ المقتــولُ عــمــداً — وترســمُ مِن دمِ المعنى اعتذارا
قصـــائدكَ الأُلـى واريتَ فيـهــا — قضايا الوجدِ من فقهِ الحـيـارى
ستفصحُ عنكَ سرَّ الموتِ عشقاً — بأرضٍ عشقها أمســــى انتحارا
وتحكي عنكَ كيف تصوغ أنثى — بــــلاداً؛ ثمّ تعـشـــقـهـا مِــرارا
أيا هـذا المســــجّى خلــفَ ليلٍ — أقامَ؛ ولـــم تقــلْ: آنســــتُ نارا
تلملمُ من شفاهِ الوقتِ وعــــداً — لفـجـــركَ؛ ثمّ تنصهرُ اصطبـارا
صهيلُ الحزنِ لن يوفيكَ شاماً — قد اغتُصِبتْ وقد ماتَ الغيارى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الديجور: الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.