شطّ المزار

الشاعر: أحمد اليوسف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«شطّ المزار» من شعر أحمد اليوسف، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شـطَّ المزارُ وكمْ أضناكَ مَنْ رحلــوا — ولا مراسيل، فاصبـــر أيهــا الرجــلُ

أراكَ تبحـثُ عن دربٍ يجـيءُ بهـــمْ — تنهي الجهات وهذا الدرب لا يصـلُ!!

ما يفعلُ الشوقُ بي يا هجرُ زادَ ولا — مناصَ يُرجى وقــد ضـاقتْ بيَ الحيَلُ

ما بينَ أمسٍ مضـى في طَيِّهِ وجـــعٌ — وحاضـرٍ شـــذَّ عـن أحــلامــهِ الأمــلُ

أستنشقُ الحزنَ في أرضٍ تموجُ أسىً — وأزفـرُ الآهَ في (مُســــتفعلِنْ فــعَــلُ)

يا سـائليــنَ عن الأحــبـاب إنّ لــهــم — في مضغــةِ القلبِ جرحاً ليس ينــدملُ

لم يتبعوا نــوحَ والطـوفانُ حلَّ بـهــم — هـم آمنـــوا إنّمــا قــد ضـاقتِ السُّـبُلُ

قلبي على الــولـدِ المصلوبِ تحمــلـهُ — عصا الحياةِ؛ بحبــلِ المــوتِ يتّصــلُ

قلبي على امــرأةٍ شــابت لهـا كـبــدٌ — ومـــا تـــزالُ بحـضــنِ الآهِ تــبـتـهــلُ

تُستَلُّ من وطأة الذكرى ابتســامتــها — ويستشــــيطُ عذابـاً قلـبُــها الـثــكِــلُ

ناديـتُ قلبي وقــد بــعـثـرْتَهُ أســـفــاً — على البــلادِ: تماســـــكْ أيُّهــــا الجـبلُ

غــداً ســـيحـترقُ الباغـونَ سوف نرى — جحافل الشــــرِّ هلكى وهي ترتــحــلُ

ســيطلـعُ الفجرُ من أنقاضِ مـــئــذنــةٍ — وسوف يرجعُ ـ رغم البغي ـ من رحلوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …
  • تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.
  • تموج: تَمَوَّجَ يَتَموَّجُ تَمَوُّجاً :- البحرُ: ارتفع ماؤه واضطرب؛ اشتدّت الريحُ وتموَّج البحر.
  • طيه: الطِّيَّةُ [طوي]: الحاجةُ والوطر؛ مضى الرَّجلُ لطِيَّتِهِ. ـ: الضميرُ والنِّيَّةُ؛ عرفتُه سليمَ الطِّيَّة. ـ: الناحيةُ والجهة؛ هي طِيَّةٌ بعيدة.
  • فاصبر: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.

قصائد ذات صلة

  • انتظار فجرٍ على شرفة الموت
  • يعني أحبكِ
  • على هامشِ الجُرحِ
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا
  • يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها