المواطن رصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فرْحي يصدِّق في أعقابِ بسملتيويستمرٌّ الأسَى دَهْريْن في السنةِ
أنا المُعَنْوِن بالأحزانِ جَبْهتَهأنا المقطِّعُ بالأوطانِ أوردتي
مليون كيلو على البحرَيْن خارطتيحقُّ انتفاعي من المليونِ أرصفتي
أكلُّ أرثٍ لِأَصْحابِ الفروضِ سوىهذا المُعوِّلِ يا أصحابَ .... مسألتي ؟
فرضًا ورثتمْ وتعصيبًا .. كلوا بلدينحن الحواشيَ مَحْجُوبونَ بالْجهةِ
وكيفُ يُرْبِكُ ميزانيةً رقَميعلمًا بأنَّ شهيقي من مكافأتي
ورغم أنيَ إبهامٌ بكفهموعلى الرصيفِ رأوني ألفَ قنبلةِ
***على الرصيفِ نقوشٌ تنزوي طلبًا
حقَّ الحياةِ .. فما عاشتْ ، ولم تمتِ؟هذا الرصيفُ حياتي ، طينُ فلسفتي
أمسَى الْتِصاقِي به إثباتَ جنسيتيأنا المؤجَّلُ في شتَّى جداوِلِكمْ
فِقهُ الحكومةِ يأبَى طرحَ مشكلتيأنا المُهَمَّشُ والمنبوذُ أزمنةً
في قاعِ مجتمعي رُسِّبتُ في دَعَةِأنا المغيَّبُ واليقظانُ في وطني
فما استفقتُ ، ولم أُغْمَضْ على سِنةِ(كريشةٍ في مهبِّ الريحِ) .. بِي قلَقٌ
فهل تعيدُ بلادُ اللهِ لِي ثقتي ؟***
غيرَ اقْتلاعيَ .. لا ترضَوْن لي بدلًاأمَا كفاكمْ -أخيرًا- محوُ شخصيتي
هيا اصلبوني بعيدًا عن (مدينتكم)تطهيرَ ذا العرْقِ .. أو إقصاءَ ذي الفئةِ
هي الشعاراتُ .. نازِيكم يطبِّقهاكلّْ (الشعاراتِ) تَحْوِي (عارَ) مرحلتى
***يومي كأمسِي .. أراه مُشْبِهًا غدَهُ
من قال -كِذْبًا- بأنَّ الأرضَ كالكرةِسأنْفِقُ اليومَ بعدَ اليومِ في عجلٍ
فذاك أجْدَى لِحِرْماني وأسئلتيأقصَى الأمانِي .. يدُ النخاسِ تَصحبني
لكي أُباعَ على الأشهادِ كالأمَةِحتى يَجِيئَ .... ألُمُّ الآن باقيتي
وأَحْزِمُ الطينَ والإسْفَلتَ .. أمتعتيهذا الذي عشتُ ميراثِي .. وأسألُكمْ:
... وهل يعيشُ وليدي نفْسَ تجربتي ؟على الرصيفِ يبثُّ الشيخُ قوْلَتَه:
(هذا جناه) .. لماذا العيشُ يا أبتي ؟
عن القصيدة
«المواطن رصيف» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.