حب من العالم الثالث

الشاعر: عمرو البطا · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«حب من العالم الثالث» من شعر عمرو البطا، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهواكِ — لأنّكِ بائسةٌ

و جَبينُكِ دمٌّ — و ترابْ

أهواكِ — لأنكِ تائهةٌ حيْرَى

فى دنيا الأغرابْ — أهواكِ ..

و أعشقُ فى خدَّيْكِ شُحوبَ الفقْرِ .. — ..، و فى عينيكِ .. أنينَ القهْرِ

و أحلاماً مذبوحهْ — و أحبُّ دخانَ الجوِّ الخانقَ صدرَكِ

و البالوعاتِ المفتوحهْ — أستنشقُ فيها عطرَ صديدٍ

ينهشُ جبْهتَكِ المقروحهْ — ... ...

و أراك غداً ... — كالشمسِ تُطِلِّينَ صَبُوحهْ

تُهْدِينَ الوردَ إلى الأحبابْ — و تؤوبُ الرحمةُ بعد غيابْ

و يموتُ الشرُّ الجاثمُ فوقَ ضلوعِ العالمِ — يهبطُ لونٌ من قَوْسِ قُزَحْ

و ترشُّ يداكِ عطورَ الملإ الأعلى .. — فيفوحُ فرحْ

... ... — و أفيقُ .. على دمعتِكِ الثكلى ..

..، و على عَبَقِ العَرَقِ المخنوقْ — ..، و على فَمِكِ المُنْتَنِ جوعاً

و الخبزُ أمامَكِ مسروقْ — و على ثَدْيَيْكِ المعصورَيْنِ ..

..، على كفَّيْكِ المغلولَيْنِ .. — ..، على حُلْمى .. مبتورَ القَدَمَيْنِ

تحومُ عليهِ كلابْ — أهواكِ ..

و أعلمُ أنَّ الحُلْمَ .. سَرَابْ ! — فَهَوَانَا يَكبرُ .. يَا بَلَدِى

بين قماماتٍ .. — ..، و ذبابْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخانق: الخَانِقُ : فا. -: انفراجٌ بين جبلين؛ وجدت القافلةُ خانقًا فسلكتْهُ. -: ما يُسبِّب صعوبة في التنفُس؛ غازٌ خانق / جوٌّ خانِق.
  • المقروحه: المَقْرُوحُ : مفعـ.-: مَنْ بِهِ قُرُوحٌ، أي جُروحٌ أو بثور.- من الطُّرُق: الواضح لتأثير الأقدام وَنَحْوها فيه/ إنَّه مقروح الجفن لطول السَّهَر والبكاء.
  • جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …
  • شحوب: [ش ح ب]. (مصدر شَحَبَ، شَحُبَ). 1."شُحُوبُ الوَجْهِ" : تَغَيُّرُ لَوْنِهِ. 2."شُحُوبُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ، ضَعْفُهُ.

قصائد ذات صلة

  • رحلة إلى عالم الخيال
  • إلى من غاب عن عينى ... إلى الأبد
  • الزهرة النادية
  • بيته
  • تلك هى الحياه
  • طائر الريف القديم
  • أغنية شاعر
  • ثنائية الليل و النهار