أحبك يا تاج كل النساء

الشاعر: عمرو البطا · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«أحبك يا تاج كل النساء» من شعر عمرو البطا، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُحِبُّكِ يا تاجَ كلِّ النِّسَاءْ — و شَمْساً أضاءتْ لِطَيْرِى السماءْ

و عُصْفُورَةَ الفَجْرِ ، تشدو أمامَ — نوافذِ قلبى بأحلى غناءْ

أُحِبُّكِ .. لا أعرفُ الحبَّ فىَّ — متى ؟ كيف ؟ من أين للقلبِ جاءْ ؟

و هلْ جاءَ يَسْقِى فؤادى الحزينَ — من الفرح ؟ أم جاء يذكى البكاءْ ؟

فلا أَعْرِفُ غَيْرَ أَنِّى أُحِبُّ — و أنِّى مُعَانٍ يُحِبُّ العَنَاءْ !

و أنِّى ألذُّ بلسْعِ اللهيبِ — ، و طعنِ السهامِ ، و نزْفِ الدماءْ !

أيا آسرى بالهوى ، و القيودُ — ورودٌ بقتْ من ورودِ اللقاءْ

و سَجْنى غرامٌ حَنُونُ الظلام ِ — و حُسْنُكِ فوق العيون غطاءْ

" أحبُّك " شعرٌ كتبْتُ إليكِ — بحبْرِ دُمُوعٍ تُشِعُّ ضياءْ

حروفُ " أُحِبُّكِ " كلُّ الحروفِ — نسيْتُ سواها حروفَ الهجاءْ

تعالىْ إلىَّ ، و قولى : " أُحِبُّكَ " — إنِّى سَئَمْتُ سكوتَ الحَيَاءْ

فإِنِّى أقولُ أَمَامَ الجَمِيعِ : — " أُحِبُّكِ يَا تاَجَ كلِّ النساءْ "

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
  • اللهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.
  • بلسع: لسع: اللَّسعُ: لِما ضرَب بمُؤَخَّرِه، واللَّدْغُ لِما كَانَ بِالْفَمِ، لَسَعَتْه الهامّةُ تَلْسَعُه لَسْعاً ولَسَّعَتْه. وَيُقَالُ: لَسَعَتْه الحيةُ والعقربُ، وَقَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ: اللَّسْعُ لِلْعَقْرَبِ، قَالَ: وَ …
  • حنون: الحَنُون : الشَّفيقُ؛ إنها أمّ حنونٌ ولها قلب حنونٌ.-: المرأة التي تتزوّج شفقةً على أولادها الصِّغار حتّى تجد في الزوج القيِّمَ عليهم.-: الرِّيح التي تصفِّر كأنها حنين الإبل.-: القوس التي ترنّ وتحدث صوتاً كالحنين/ الأمّ …
  • طعن: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي …
  • غطاء: الغِطاءُ: ما تَغَطَّيتَ به. وغطيت الشئ تغطية. وغطيته أيضا أغْطي غَطْياً. وقال: أنا ابن كلابٍ وابن أوسٍ فمن يكُن * قِناعه مَغْطِياً فإنِّي لمُجْتلي وغَطا الليل يَغْطو ويَغْطي، أي أظلم. وغطا الماء. وكل شئ ارتفع وطال على شئ …
  • نزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …

قصائد ذات صلة

  • رحلة إلى عالم الخيال
  • إلى من غاب عن عينى ... إلى الأبد
  • الزهرة النادية
  • بيته
  • تلك هى الحياه
  • طائر الريف القديم
  • حب من العالم الثالث
  • أغنية شاعر