ثائرون

الشاعر: عمرو البطا · البحر: المديد

«ثائرون» من شعر عمرو البطا، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى الموتِ الأثيرِ نَسِيرُ! — نحن نحبُّ مثلَكمُ الحياةَ، لذا

سنحياها لآخرِهِا: — لآخرها المُلاصقِ للمماتِ على بدايتِهِ!

نُزِيدُ خصوبةَ الأيامِ بالأخطارْ — علمنا أن ساعةَ الارْتياحِ تمرُّ ثانيةً،

...تركناها! — علمنا أن ثانيةَ العذابِ تمرُّ أعواماً،

فخُضْنا النارْ! — لذا سنعيشُ أعماراً على الأعمارْ!

نصارعُ موتَنَا الجاثى على أنفاسِ عالمِنا: — بأن نلقى بأنْفسنا إليهِ!

لعلنا نجتثُّ أشباحَ الحجارةِ فوقَ — شبرٍ واحدٍ فى الأرضِ

قد يلهو به الأطفالُ فى زمنٍ — جديدٍ.

ربما لن يذكروا أسماءَنا، لكنَّهم — يستنشقون دماءَنا فى غابةِ

النرجسْ — أنا و أخى: كلانا واحدٌ،

صوتٌ شريدٌ مُفْرَدٌ فى العالمِ — الأخرسْ

تذوبُ الذاتُ بين الجمعِ، تَفْنَى، — ثم يولدُ منه إنسانٌ

يضمُّ الكونَ فى جنبيْهِ. — فاتركنا وراءَ العقلِ نخلقُ منطقاً

فوقَ المقولاتِ القديمةِ، — نمنحُ الأمواتَ ميلاداً،

...و لا نيأسْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الارتياح: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • شبر: شبر: الشِّبْرُ: مَا بَيْنَ أَعلى الإِبهام وأَعلى الخِنْصر مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْبارٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجاوزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ. والشَّبْرُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، مَصْدَرُ شَبَرَ الثوبَ وغيرَهُ يَش …
  • عالمنا: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
  • علمنا: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …

قصائد ذات صلة

  • رحلة إلى عالم الخيال
  • إلى من غاب عن عينى ... إلى الأبد
  • الزهرة النادية
  • بيته
  • تلك هى الحياه
  • طائر الريف القديم
  • حب من العالم الثالث
  • أغنية شاعر