هو ليلاي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كرِّموه؛ فإن من تُكرمونهتَتَمنَّى شمسُ الضُّحى أن تكونه
لو وضعنا عن المروءَة سِفْرًاكان عنوان سفرها، بنُّونه
ولوَ أنَّ الشيوخَ تَعْشَقُ كالبيــض العَذَارى، لم يعشق القلبُ دونه
هو ليلاي؛ فاعذروني إذا ماأنا أصبحت في الهوى مجنونَه
كَمْ دعاني إلى موائِد شايعَامِرات، فكيف أقضي دُيُونه؟
رجلٌ من تكنْ له في يديهحاجةٌ، فَهْي عندهُ مَضْمونهْ
وعليها ابتسامةٌ عذبةٌ، فيــها شِفَاءٌ للأنفس المحزونة
صاغه الله من نَدًى، وظِلاَليشبه الروضُ زهرَهُ، وغصونه
فإذا شم أتفُهُ ريحَ ضيمكان كالصخر جفْوةً وخشونة
شامخٌ كالجبال في غَيْر كِبْرليس يُغْضِي على الهوان جفونه
وشُجاعٌ في رأيه، ليس يَدْرِيجيمَ جُبْنٍ، أو بَاءَه، أو نُونَه
ما عَهِدْنَاهُ بالمناصب مَفْتُونًا، ولكنها به مفتونة
خلفهُ في شتاءِ أمشيرَ دِفءٌونسيمُ قولاً مُنَمقًا تنشئونه
ألفِّوُا فيه سيرةً، أو كتابًاودَعُوا فتيةَ الحِمَى يقرءُونه
أو دَعُوني أنظِمْ سجاياه طرًّافي نشيد مُرَتَّل يحفظونه
كي يشِبُّوا على حميد السجاياوعلى عزَّة النفوس المصونة
أيها المُحْتَفَى بهِ، أنت أهْلٌلعيون القَرِيضٍ، فَاقْبَلْ عيونه
وأَجِزْني بمنحةٍ، وتذكَّرْأَننا في الشتاءِ، فصلِ المعونة
وتذكرْ من كان يَجْزِي على الشعــر بِمَنْح الجواهر المكنونة
عن القصيدة
«هو ليلاي» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.