يا هذه الزيتونه

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«يا هذه الزيتونه» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا هَذِهِ الزَّيْتُونَهْ — كَفَيْتِنَا مَؤُونَهْ

بِظِلِّكِ الذِي هَفَتْ — أَفْنَانُهُ الْمَوْضُونَهْ

وَالرِّيحُ يَهْفُو مُعْلِناً — بِالْبَرْدِ وَاللُّدُونَهْ

وَالْحَرُّ لَوْ يَحْظَى بِنَا — أَبَثَّنَا مَكْنُونَهْ

لَكِنَّ أَرْوَاحَ الضُّحَى — قَدْ كَسَّرَتْ قُرُونَهْ

وَقَلَّعَتْ أَضْرَاسَهُ — وَسَمَّلَتْ عُيُونَهْ

وَقَلَّمَتْ أَظْفَارَهُ — وَلَمْ تَكُنْ مَأْمُونَهْ

وَفَلَّلَتْ شَبَاتَهُ — وَإِنَّهَا مَسْنُونَهْ

وَكَانَ يَغْلِي قَدْرُهُ — فَكَافَأَتْ مَضْمُونَهْ

وَأَخْمَدَتْ نِيرَانَهُ — وَصَدَّعَتْ مَاعُونَهْ

حَمْداً لِمَنْ سَنَّى لَنَا — هَذَا النَّسِيمَ دُونَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيتونه: واحِدَةُ الزَّيْتونِ. 1."جَلَسَ تَحْتَ ظِلِّ زَيْتونَةٍ": شَجَرَةُ الزَّيْتونِ. 2."ذاقَ زَيْتونَةً" : حَبَّةَ ثَمَرَةٍ مِنَ الزَّيْتونِ.
  • الموضونه: المَوْضُونَةُ : مفعـ.-: الدَِّرْعُ المقارَبَة النَّسْج المُدَاخَلَةُ الحَلَق بعضها في بعض.-: المنسوجة حَلْقتيْن حَلْقتيْنِ.
  • بالبرد: برد: البَرْدُ: ضدُّ الْحَرِّ. والبُرودة: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ؛ بَرَدَ الشيءُ يبرُدُ بُرودة وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وبَرُودٌ وبِرادٌ، وَقَدْ بَرَدَه يَبرُدُه بَرْداً وبَرَّدَه: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَ …
  • عيونه: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • قرونه: القَرُونَةُ : النَّفْسُ، القَرُون.-: نبتة تشبه نبات اللُّوبياء، فيها حبٌّ أكبر من الحمّص مدحرج أبرش في سواد، فإذا جُشَّت خرجت صفراء كالورس، وهي فريك أهل البادية لكثرتها.

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب