الأسد السجين!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعزِزْ علينَا أن نراكَ سجينًا!عِشْ، يا هِزَبْرُ -كما نعيش- حزينًا
بكَ، يا هزبر، من الإِسار كما بناقوْسٌ رُميتَ بسهمها ورُمينا
إن تشْك من ذلِّ الإسار، فكلناأُسْدٌ تِئنُّ من الإِسار أنينا
تركوك تزأر، يا غضنفر، كلمارمتَ الزئير، فليتهم تركونا!
هل طاب عيشك بيننا، يا ابن الشرىورضيت بالقفص الحديد عرينا؟
لا طاب عيشٌ، يا هزبرُ، لنا، ولالك، إن رضيت بذلَّةٍ ورضينا
حُلُّوا عن الأسد الهصور وَثاقَهُأو فاسلبوه إباءَهُ ليهونا
أكذاك تُؤويه الملاجئ مثلماتؤوي اليتيمَ، وتكفل المسكينا؟
إن تُطعموا الرئبال من فضلاتكمشهدًا، تجرَّع شهدكم غِسلينا
فدعوه يجمع زادَه، وَلَوَ أنهيشكو الطَّوى حينًا، ويشبع حينا
لا يخدعنكم الهزبر بصمتهفلعلَّ في صدر الهزبر أتُونا
عيني ترى شبح الحمام، ولا ترىحرًّا أبِيَّ النفس بات مهينا
أتكلِّفون الأسْدَ غَيْرَ طباعهاوتروَّضون جماحها لتلينا؟
أو تحملون على المذلة أمَّةًعزلاءَ تعتبرُ الكرامةَ دينا؟
حتى تكف الأرضُ عن دورانهاوتحولَ أجرام الكواكب جُونا
عن القصيدة
«الأسد السجين!» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.