مفارقات

الشاعر: الحاج غلوج · البحر: المديد

«مفارقات» من شعر الحاج غلوج، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَلْ جِئْتَ!؟ — أَمْ جِئْتُ!؟؟

لَا أَدْرِي .. — وَلَنْ أَدْرِي ..

وَأَلْفُ أَلْفُ سُؤَالٍ .. — فِي دَمِي يَسْرِي

قَدْ كُنْتَ تَرْمِي رِسَالَاتِي .. — وَرَاءَ غَدٍ لَا شَمْسَ فِيهِ ..

حَتَّى آخِرِ الدَّهْرِ — مَاذَا جَنَيْتَ؟

وَقَدْ صَيَّرْتَ خَارِطَةَ الأَحْلَامِ .. — خَارِطَةً مِنْ طِينَةِ الصِّفْرِ

وَالآنَ ... — هَا نَحْنُ ...

وَالآهَاتُ تَجْمَعُنَا — لَا شَيْءَ فِينَا ..

يَقِينَا شَهْقَةَ الصَّدْرِ — كُنَّا انْصِهَارًا ...

يَبُثُّ الرُّوحَ فِي لُغَةٍ مِنَ المَجَازِ — وَكُنَّا سِدْرَةَ العُمْرِ

حَتَّى انْتَهَيْتَ ... — إِلَى مَا يَسْتَحِيلُ غَيَابَاتٍ ...

وَقَطَّعْتَ - طَيْشًا - — حَبْلَنَا السُّرِّي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفر: صفر: الصُّفْرة مِنَ الأَلوان: مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ممَّا يقبَلُها، وَحَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. والصُّفْرة أَيضاً: السَّواد، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ وَه …
  • تجمعنا: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.

قصائد ذات صلة

  • قصة بلا أبطال
  • نور دافئ
  • تشطير قصيدة شعب الجزائر مسلم
  • الخطر الجميل
  • تجارة الهوى
  • كنا هناك ..
  • النداء الأخير
  • لا نامت أعين الجبناء