تشطير قصيدة شعب الجزائر مسلم

الشاعر: الحاج غلوج · البحر: الكامل

«تشطير قصيدة شعب الجزائر مسلم» من شعر الحاج غلوج، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَعْـبُ الجَـزَائِـــرِ ... مُـسْـلِـــمٌ — (شَعْـــبٌ تَمَـــازَجَ .. وَالذَّهَبْ)

(حُــرٌّ .. أَبِـــــيٌّ ... شَامِــــخٌ) — وَإلَـى الـعُـرُوبَـــةِ ... يَـنْتَـسِـبْ

مَنْ قَــالَ ... حَـادَ عَنْ أصْلِـــهِ — (فَلَقَـدْ ... تَكَلَّــــمَ ... بِالعَجَـبْ)

(أَوْ قَـــالَ .. لَيْسَ عَلَى الهُدَى) — أَوْ قَــالَ مَـاتَ ... فَقَــدْ كَـذَبْ

أَوْ رَامَ ... إدْمَــاجًــا ... لَـــــهُ — (أَوْ ... أَنَّ مَعْدَنَـــــهُ انْقَلَـــبْ)

(حَتَّـــى "يُفَرْنِـــسَ" أَرْضَـــهُ) — رَامَ الـمُحَـالَ .. مِـنَ الطَّـلَـبْ

يَا نَـشءُ ... أَنْـتَ رَجَــــاؤُنَــا — (أَنْتَ المُنَــى ... أَنْتَ الإِرَبْ)

(كَالسَّــــهْمِ تَطْلُبُ ... غَايَـــةً) — وَبِـكَ الصَّبَـاحُ ... قَـدِ اقْـتَـرَبْ

خُـذْ ... لِلحَـيَـاةِ ... سِلاَحَــهَـا — (فَهُوَ الخَلَاصُ .. مِنَ الكُرَبْ)

(وَاجْعَــــلْ ثَبَاتَـــكَ ... قُـــوَّةً) — وَخُضِ الخُطُوبَ ... وَلاَ تَهَبْ

وَارْفَعْ مَـنَــارَ الـعَـدْلِ ... وَالْ — إِحْـسَانِ ... (وَالفِكْرِ الخَصِبْ)

(وَاخْلَــعْ قِنَاعَ الجُبْـــنِ .. وَالْ — اِذْلَالِ) .. وَاصْدُمْ مَـنْ غَصَبْ

وَاقلَـــعْ ... جُـذُورَ الخَـــائِـنِيــ — نَ (ذَوِي المَكِيــدَةِ .. وَالكَذِبْ)

(حَرْكَــى فَرَنْـسَا الخَانِعِيـــــــ — نَ) فَـمِـنْـهُـمُ .. كُــلُّ الْـعَـطَـبْ

وَأَذِقْ .. نُفُـــوسَ الظَّــالِـمِـيـــ — نَ (مَذَاقَ سَهْــــمٍ ... مُلْتَهِــبْ)

(وَاسْكُبْ لَهُــــمْ .. حَـــدَّ الكَـفَا — فِ) السُّــمَّ يُـمْـزَج بِالـرَّهَـبْ

وَاهْـزُزْ نُـفُــوسَ الجَـامِدِيــــــ — نَ (مِنَ الحِجَـــارَةِ وَالحَطَــبْ)

(لَا تَقْطَــــعِ الأَمَـــلَ الجَمِيــــ — لَ) فَرُبَّــمَـا .. حَـيّ الـخَـشَـبْ

مَنْ كَــانَ ... يَبْغِـي ... وُدَّنَــا — (كَيْ نَمْتَطِي ... قِمَــمِ الرُّتَبْ)

(لِنَكُــونَ .. أَرْقَـــى ... أُمَّــةٍ) — فَعَلَـى الكَــرَامَــةِ .. وَالـرّحَبْ

أَوْ كَـــانَ .. يَبْغِـي ... ذُلَّـــنَـا — (حَتَّى نَضِيعَ ... وَنَضْطَرِبْ)

(وَنَمُـــوتَ ... دُونَ تَحَـــرُّرٍ) — فَلَهُ الـمَـهَـانَـــةُ ... وَالـحَـرَبْ

هَـذَا .. نِـظَـــامُ ... حَـيَــاتِـنَـا — (كَالشَّمْسِ تَسْطَعُ فِي الحُجُبْ)

(هَذَا أَسَـــاسُ ... وُجُـــودِنَـا) — بِالـنُّـــورِ خُــطَّ ... وَبِاللَّـهَـبْ

حتَّـى يَعُـــودَ ... لِـقَــومِـــنَـا — (عِـــزٌّ تَلِيــــدٌ ... مُغْتَصَــبْ)

(وَيَعُــــودَ مَعْـهُ ... لِيَوْمِــــنَا) — مِنْ مَجْــدِهِـمْ مَــا قَــــدْ ذَهَـبْ

هَــذَا لَكُــــمْ ... عَـهْــدِي بِـــهِ — (عَهْــدُ الأَبِــــيِّ .. بِمَا كَسَبْ)

(بَـــاقٍ عَلَيْـــــهِ ... وَثَابِـــتٌ) — حَـتَّـى أُوَسَّــدَ ... فِـي الـتُّـرَبْ

فَــإذَا هَلَكْـــتُ ... فَصَيْحَـتِــي — (لَهَــبٌ مَلِـــيءٌ ... بِالغَضَبْ)

(فِيــــهَا أَقُــــولُ مُصَـــرِّخًا — تَحْــيَـا الجَـزائِـرُ .. وَالـعَـرَبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقترب: [ق ر ب]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). اِقْتَرَبْتُ، أقْتَرِبُ، اِقْتَرِبْ، مصدر اِقْتِرابٌ. 1."اِقْتَرَبَ النَّاسُ": دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. 2."اِقْتَرَبَ مِنْهُ وَهَمسَ فِي أذُنِهِ" : دَنَا مِنْهُ. 3."اِقْتَرَبَ …
  • الجزائر: : مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ العَرَبِيِّ (الجُمْهُورِيَّةُ الجَزَائِرِيَّةُ الدِّيمُوقْرَاطِيَّةُ الشَّعْبِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا الجَزَائِر.
  • الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
  • انقلب: انْقَلَبَ يَنْقَلِبُ انْقِلاَباً :- الشيءُ: صار أعلاه أسفلَه أو يمينُه شمالَه أو باطنُه ظاهره؛ كاد ينقلب على ظهره من شدة الضحك/ انقلب النائِمُ لينامَ على طرفه الأيمن/ انقلب الثوب على قفاه حين خلعتُه. ــ: تغيّر؛ انقلب الح …
  • بالعجب: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج …
  • تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.
  • تمازج: تَمَازَجَ يَتَمَازَجُ تَمَازُجاً :- الشيئان اختلطا؛ لا يتمازج الزيتُ والماء.

قصائد ذات صلة

  • قصة بلا أبطال
  • نور دافئ
  • الخطر الجميل
  • تجارة الهوى
  • كنا هناك ..
  • النداء الأخير
  • لا نامت أعين الجبناء
  • البرقع