زخات من حزن

الشاعر: الحاج غلوج · البحر: الهزج

«زخات من حزن» من شعر الحاج غلوج، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَلَى عَتْبَةِ المَعْنَى .. — - مِنَ الصَّمْتِ -

نَاسِكٌ يَؤَوِّلُ رُؤْيَا المُسْتَحِيلِ ... — وَيَرْحَلُ

وَيَنْثُرُ قَمْحَ التَّائِهِينَ ... — وَلَمْ يَزَلْ بِغُرْبَتِهِ صِفْرَ الجَوَابِ ...

وَيَسْأَلُ — يَسِيرُ عَلَى حَبْلِ المَسَاءِ ....

وَكُلَّمَا دَعَاهُ بَيَاضُ الأُمْنِيَاتِ ... — يُؤَجِّلُ

يَغِيبُ - امْتِدَادًا - .. — خَلْفَ أَلْفِ ابْتِسَامَةٍ ...

يُدَارِي زَمَانَ الخَوْفِ ... — وَالقَلْبُ مُجْفِلُ

وَيَذْرِفُ مِيلَادًا ... — وَيَنْزِفُ عُمْرَهُ ...

وَمَاءُ الأَسَى فِي رُوحِهِ يَتَغَلْغَلُ — وَلَمَّا يَجِدْ فِي الأَرْضِ مَنْأىً ..

- عَنِ الذِي سَقَاهُ مِنَ المَنْفِى - — وَلَا مُتَعَزَّلُ

فَكَانَ - وَقَدْ أَلْقَى اخْضِرَارَ رَجَائِهِ - — هَشِيمًا عَلَى رَمْلِ الجَوَى ...

يَتَمَلْمَلُ — يُنَادِيهِ نُوحُ الفَجْرِ ...

هَيَّا إِلَى الغَدِ الجَمِيلِ ... — فَيَأْبَى ...

مُومِئًا ( كَيْفَ أَفْعَلُ؟) — وَلَمْ يَدْرِ ...

أَنْ لَا عَاصِمَ الآنَ ... — مِنْ غَيَاهِبِ اللَّيْلِ ...

أَوْ أَيَّ الغِيَابِ ... — سَيَنْزِلُ

سَيُلْقَى ... — عَلَى أَصْدَاءِ ذِكْرَى جَمِيلَةٍ ....

وَفِي أَوِّلِ النِّسْيَانِ ... — لَا بُدَّ يُخْذَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • رؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
  • قمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
  • مجفل: المُجْفِلُ : الماضي السَّريع؛ مَرَّ الفَرَسُ أمامَنا مُجْفِلاً.
  • ناسك: النَّاسِكُ : فا.-: المتعبّد الزّاهدُ؛ يناجي النّاسك ربَّه، مؤ ناسكة ج نُسَّاكٌ.- من العشب: الشديدُ الخُضرة/ الأرض النّاسكة، هي الخضراء الحديثة المطر.

قصائد ذات صلة

  • قصة بلا أبطال
  • نور دافئ
  • تشطير قصيدة شعب الجزائر مسلم
  • الخطر الجميل
  • تجارة الهوى
  • كنا هناك ..
  • النداء الأخير
  • لا نامت أعين الجبناء