فلسفة المطر

الشاعر: الحاج غلوج · البحر: الكامل

«فلسفة المطر» من شعر الحاج غلوج، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحتاجُ فلسفةَ المَطَرْ — وهُدوءَ رَفرفةِ الزَّهَرْ

أحتاجُ أغفُو لحظةً — لِتُعانقَ الرُّوحُ السَّفَرْ

وتهيمَ عبْرَ الصمتِ — تبعثُ مَا تبقَّى منْ أثَرْ

أحتاجُ هُدنةَ سابحٍ في الغيْبِ — يأملُ بِالظَّفَرْ

ويرمُّ فوضَى الذكرياتِ — مرتِّباً رفَّ الفكَرْ

ويعيدُ تلوينَ الشتاءِ المستبدِّ — بما أمِرْ

أحتاجُ ماءَ الوقتِ/ رَشْفَ الدفءِ/ أحلامَ الشَّجَرْ — فالعمرُ

ليسَ سوى دقائقَ مِنْ تراتيلِ الحَذَرْ — تمضِي

وناموسُ الحقيقةِ عابرٌ فيمنْ عَبَرْ — وتقولُ - همسًا -

للذي يدهُ ارتعاشةُ محْتَضَرْ: — قلقُ امتدادِ النبضِ فيَّ

خطيئةٌ لا تُغْتَفَرْ — والإثمُ فاكهةُ العبورِ

إلى سِباقاتِ القَدَرْ — فاغنمْ يقينكَ بالحياةِ

وعِ السباقَ — لِتنْتَصِرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
  • المستبد: المُسْتبدُّ :- بالأمر: المنفرد به والمتَعَسِّف؛ خيرٌ للحاكِم ألاَّ يكونَ مستبدّاً.
  • بالظفر: ظفر: الظُّفْرُ والظُّفُرُ: مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ، يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: كُلُّ ذِي ظِفْر، بِالْكَسْرِ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مأْنوسٍ بِهِ إِذ لَا يُعْرف ظِفْر، بالك …
  • تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
  • تلوين: جمع: تَلاوينُ. [ل و ن]. (مصدر لَوَّنَ). "قامَ بِتَلْوينِ رُسومِهِ" : صَبْغُها، أَيْ وَضَعَ عَلَيْها أَلْواناً مُخْتَلِفَةً. "لَمْ يَكُنْ تَلْوينُ الصُّورَةِ مُتلائِماً مَعَ طَبيعَتِهَا".
  • رشف: رشف: رَشَفَ الماءَ والرِّيقَ وَنَحْوَهُمَا يَرْشُفُه ويَرْشِفُه رَشْفاً ورَشَفاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قابَلَه مَا جَاءَ فِي سِلامِها ... بِرَشَفِ الذِّنابِ والْتِهامِها وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: رَشِفَه يَرْشَفُه رَش …

قصائد ذات صلة

  • قصة بلا أبطال
  • نور دافئ
  • تشطير قصيدة شعب الجزائر مسلم
  • الخطر الجميل
  • تجارة الهوى
  • كنا هناك ..
  • النداء الأخير
  • لا نامت أعين الجبناء