حبيس الشرود
الشاعر: الحاج غلوج · البحر: المتدارك
«حبيس الشرود» من شعر الحاج غلوج، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَا بَيْنَ حَرْفَيْنِ ... — هَذَا القَلْبُ مُضْطَرِبُ
وَمَا بِهِ خَفْقَةٌ .. — إِلاَّ وَتَنْتَحِبُ
تَشُدُّ يَاقَتَهُ لَسْعَاتُ حَشْرَجَةٍ — وَلَمْ يَزَلْ ...
مِنْ عَلَى الأَوْهَامِ ... — يَرْتَقِبُ
حَرْفَانِ .... — وَالدَّهْشَةُ الحَمْرَاءُ بَيْنَهُمَا
وَقَدْ تَسَلَّلَ مِنْهَا الآهُ ... — وَالتَّعَبُ
فِي اللاَّ مَكَانِ انْتِظَارٌ ... — فِي المَكَانِ سَرَابٌ ...
فِي السَّرَابِ رُؤًى ... — لَكِنَّهَا كَذِبُ
مَتَى التَّرَجُّلُ مِنْ لَيْلِ الضَّيَاعِ ؟؟ — مَتَى مِنْ قِمَّةِ العُمْقِ ...
رُوحِي سَوْفَ تَنْسَحِبُ ؟؟؟ — وَكَيْفَ أَرْقُبُ فِيَّ الفَجْرَ !؟؟
وَهْوَ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي ... — - وَمُذْ أَدْرَكْتُ -
مُكْتَئِبُ — دَمِي يَئِنُّ ..
وَأَوْدَاجُ الصَّبَاحِ تَقَطَّعَتْ ... — وَعُشُّ عَصَافِيرِ النَّدَى ...
خَرِبُ — وَقَدْ بَرَدْتُ بِلَا نَارِ السَّكِينَةِ ...
وَالآمَالُ تَاهَتْ ... — وَفِي طَيَّاتِهَا الحَطَبُ
لَا شَيْءَ يُلْقِي فَرَاشَ الدِّفْءِ فِيَّ ... — وَلَا سَنًا يُزَمِّلُ آهَاتِي ...
كَمَا يَجِبُ — كُلُّ الفُصُولِ شِتَاءٌ ...
لَا رَبِيعَ بِقَامُوسِي الحَزِينِ ... — وَلَا أَحْلَامَ تَقْتَرِبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تسلل: تَسَلَّلَ يَتَسَلَّلُ تَسَلُّلا : خرج خفْيَةً أو دخل؛ تَسَلَّلَ إلى قاعة المجتمعين/ تَسَلَّل في الظلام عبر الحدود.
- والتعب: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …