الفراش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الفراشهدرا تقطع ريح حرفك جف ما -
بين التكهن والغناءيا كيف تسحرك العيون وفي يديك
القيدتحلم بالتلطف والتجولبين أقبية
السماء ..وبلاد هذا العمر
- تعلم أنتمقفرو" ويابسة المحاط تحسو مناقير الحوادث ضوء
وجهك :كيف تنضح ما بجوف الغير من
ترفوأنت بلا غطاء !..
الله يا هذا الفراش ..الله من عشق اللهيب ومن مشاجنة
الرؤىهذا سخيب التوق يخفت في
عروقك ! ماله ؟وألمح ينفد من خلايا الشعر يهدأ
في دماك بلا ارتعاشالله يا هذا الفراش ..
لو أنني خيرت من قبل السفر ..لقفلت نافذة الخيال ذبحت طير
الشعرفي عصبي وأحرقت العشاش ..
بعيني ولو بالبؤسعافية الشجون ..
انى مللت زحام ذاكرتى منالأضداد
أشعر أننى في قبة وحدى ..يدور بي الجنون ..
ولواحظ الأقدار ترمقنيوأهلي والرفاق وحلوتي ..
وأظافر الأحزان تنهش لين أنسجتىوأنياب الظنون ..
- يا ليتنى خبرت من قبل السفر ..الآن تندم ثم ترجو -
أن تباع الصحو بالحرمان ؟ لا ...لن يربح الشعراء في سوق الخطر ..
- لو كنت أعلم أن هذا الشعريهدى ..
للتى هي للجحيم ..لكفيتك العبرات كنت هديت بالك
للسراط المستقيم ..مالى أنا .. ؟
مالى ألون واجهات الأفق للعميانوالشاكين من رمد البصيرة
والغباء ..؟مالى أقول الشعر في
زمن العلامات الكبيرة والثراء .. ؟الآن تندم ثم تضرع أن تعود ؟
الآن لا .. فالشعر أصبح فيكشيئا ..
مثل بادرة العطاس ..!الشعر في رئتيك يسكن هل ترى
قطّرت للأجيال منه الكبرياء ؟فيم التذندق والمراء ؟
يا أيها المخدوع في زمن من الفخّارزخرف بالرياء
عن القصيدة
«الفراش» من شعر عبد القادر عبد الله الكتيابي، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي بالعامية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.