لبس الأصيل ملاءة موشية
الشاعر: ابن زاكور · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«لبس الأصيل ملاءة موشية» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَبِسَ الأَصِيلُ مُلاَءَةً مُوشِيَّةً — بِنُضَارِهِ وَزُمُرُّدِ الأَوْرَاقِ
وَوَشَى النَّسِيمُ بِسِرِّ أَزْهَارِ الرُّبَى — هَلْ مِنْ كُؤُوسِ مَسَرَّةٍ يَا سَاقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنضاره: [ن ض ر]. (مصدر نَضَرَ). 1."مَا زَالَ فِي نَضَارَةِ شَبَابِهِ" : فِي نُعُومَتِهِ. 2."نَضَارَةُ وَجْهٍ" : صَفَاؤُهُ، حُسْنُهُ.
- وزمرد: الزُّمُرُّدُ : حجر كريم شفّاف أخضر اللّون؛ فى، يدها سوار ذهبيّ مرصّع بالزمرّد، واحدته زُمُرُّدَةٌ.