إقالة
الشاعر: لؤي نزال · البحر: البسيط
«إقالة» من شعر لؤي نزال، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقيلك من كل ليلي فإنكِ حملٌ ثقيلْ — على الشعرِ عبءٌ
وفي الصفحاتِ — ظلامٌ طويلْ
فإن كنتِ يوماً لقلبيَ دفئاً — سيصبحُ ليلكِ بردٌ ثقيلْ
فلا إن حضرتِ — سيهتز شعري
ولا إن رحلتِ يكون عويلْ — ولا القولُ منكِ سيشفي غليلي
يصيرُ كلامُكِ طيفاً عليلْ — فليست شفاهُكِ مأوى الشِفاهِ
ولا النهدُ للشهواتِ دليلْ — فلا الكفُّ أجلسُ فيه صباحاً
لأشربَ بنِّيَ قبل الرحيلْ — فما عادَ يوماً طريقَ عبوري
ولا في الخطوط ِ — وجدتُ السبيلْ
ولا بحرُ عينيك حبرُ كلامي — ولا منه أكتبُ بعض القليلْ
تركتُ جمال العيون بعيداً — فلا الرمشُ يغري
طويلاً كحيلْ — على حركةِ الخصر لستُ قتيلاً
فلا الخصرُ أشتاقُ عذباً نحيلْ — ولا حقلُ وردِكِ يلهمُ شعري
ولا للحمائمِ عادَ هديلْ — ولا في خصالكِ يُزهِرُ قولي
ولا فيه عدتُ أطال النخيلْ — ولا الطيبُ أشتَمُّ فوق الخدودِ
عن الشهدِ فيهِ — وجدتُ البديلْ
فلا أنتِ غيمٌ يثيرُ شتائي — ولا القلبُ للقلبِ ظلٌّ ظليلْ
أقيلكِ من رفقةٍ للقصيدِ — فما عدتِ للشعرِ خير خليلْ
أقيلكِ من قمري ونجومي — ومن عازفاتٍ للحنٍ أصيلْ
أنا إن عشقتُ تطرفت جداً — تعود الليالي هوَ المستحيل
أقلتكِ من كلِّ همسٍ رقيقٍ — إذا لم تقالي
أنا مستقيلْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …