بين يدي حديث الليل

الشاعر: محمود الطردة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«بين يدي حديث الليل» من شعر محمود الطردة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يامعشـرَالشُعـراءِ حيَّ على الأدبْ — نِعمَ الأديـبُ ونِعمَ شِـعرٌماكتـبْ

حيِّ ابنَ شمس الدين من مصرَالأولى — نبع الثقافةِسـلسـبيلٌ منسـكبْ

حيِّ ابنَ شـمس الدين إنَّ حـديثه ُ — لليّلِ همـسٌ فـيهِ لحنٌ من طربْ

فـيــه السمـوُّ بـفكرهِ وبروحهِ — فـوقَ الترابِ الآدمي ّالمضطربْ

فــيه ارتحـالٌ للنجوم وسحرِها — فيه الحنينُ وفيه شوقُ المغتربْ

نثـرَالنجـوم بكـَفهِ فتـشـَكلتْ — في شـِعرهِ عقداً بسمط ٍُمن ذهـبْ

دررٌ نُظِمْـنَ بـِحذق ِموهـوب لـهُ — في الشِّعرِ باع ٌذاالإلهُ وماوهـبْ

يا شاعــراً إِنْ تعتلي للشِّعـرِ مِنـبَرَهُ — أجـدتَ وكنـتَ أفصــحَ من خطبْ

ياشاعراً من مصـرَيَعْرُبَ قادما ً — للنيل ِ منتسـبٌ وي فخـْرَ النَّســبْ

حُيَّيتَ ياابنَ النيلِ ياابنَ عروسهِ — طالتْ يداكَ النجمَ من فوقَ السحبْ

يا من مَلكت َمنَ الليّالي صَفوَها — والشّـمسُ أهدتْك الشُعـاع َالمُلتهبْ

والبـدرُألبسـكَ البهـاءَ ضياؤُهُ — والشمسُ أهدتـكَ السَّـنامامنْ عجـبْ

فالشـاعرُ المطبوعُ رحْـبٌ أفقـُهُ — كالشمس ِيسطع ُنورُها فـوقَ الحُجُـبْ

يا شاعــراً غنـى فاسمعَ شـدوهُ — كلَّ الدنـا وبلغـتَ مأمولَ الأربْ

لكَ أمنياتٌ صادقاتٌ في الورى — أنْ ينطـلق منكَ النداءُ المُـحْتجَبْ

وليخرج الصوتُ الجريءُ وتحتلقْ — أذنُ العروبةِ بالحقيقة ِ وَلْتـُجـِبْ

يا صـاح ِتـجمَعـُنا هُمومٌ جمة ٌ — فوق الهزيمة ِفـوقَ إدمان الهربْ

فالــقدسُ أدمـى مِعَصَمَـيهِ القيـْـدُ أي — نَ الثائرونَ لأسـرهِ أينَ العــربْ

ايــنَ ا لدمـاءُاليَعْرُبيةأينها — اينَ الحَميَّة َأينَ مُعتصِـم ِالغَضَـبْ

يا صاحب ي هـذي الهمومُ نبثها — وَجعاًوشوقا للخـلاصِ المُـرتَقـَبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتحال: [ر ح ل]. (مصدر ارْتَحَل). 1."اِرْتِحَالُ القَبِيلَةِ": رَحِيلُهَا بَعِيداً، هِجْرَتُهَا. 2. "أَعْيَاهُ الارْتِحَالُ مِن مَكانٍ إِلَى آخَرَ": الانْتِقَالُ.
  • السمو: (سَمَوَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ. يُقَالُ سَمَوْتُ، إِذَا عَلَوْتَ. وَسَمَا بَصَرُهُ: عَلَا. وَسَمَا لِي شَخْصٌ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتُّهُ. وَسَمَا الْفَحْلُ: سَطَا عَلَى شَوْ …
  • بحذق: حذق: الحِذْقُ والحَذاقةُ: المَهارة فِي كُلِّ عَمَلٍ، حذَق الشيءَ يَحْذِقُه وحَذِقَه حَذْقاً وحِذْقاً وحَذاقاً وحِذاقاً وحَذاقة وحِذاقة، فَهُوَ حَاذِقٌ مِنْ قَوْمٍ حُذَّاق. الأَزهري: تَقُولُ حَذَق وحَذِق فِي عَمَلِهِ يَحْ …
  • بسمط: سمط: سَمَطَ الجَدْيَ والحَمَلَ يَسْمِطُه ويَسْمُطُه سَمْطاً، فَهُوَ مَسْموط وسَمِيطٌ: نتَفَ عَنْهُ الصوفَ ونظَّفه مِنَ الشَّعْرِ بِالْمَاءِ الْحَارِّ ليَشْوِيَه، وَقِيلَ: نتَف عَنْهُ الصوفَ بَعْدَ إِدْخاله فِي الْمَاءِ ا …
  • بفكره: الفِكْرَةُ : الفِكْر. -: الصورةُ الذّهنية لأمرٍ ما؛ خطرتْ لي فكرةٌ فعملتُ على تحقيقها ج فِكرٌ.
  • بكفه: كفه: ابْنُ الأَعرابي: الكافِهُ رئيسُ العَسْكَرِ، وَهُوَ الزَّويرُ وَالْعَمُودُ والعِمادُ والعُمْدةُ والعُمْدانُ؛ قَالَ الأَزهري: هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ.

قصائد ذات صلة

  • سقر
  • صحوة الموت
  • الفجيعة
  • هياكل
  • ابن القضية
  • يا قدس
  • حبيسة القضبان
  • بكاء