ماذا يريد
الشاعر: محمود الطردة · البحر: الكامل
«ماذا يريد» من شعر محمود الطردة، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا يريد — هذاالذي قد ألهته
على الشعوب قبيلته — او أمه الفرعونة الكبرى
قد قلدته قلادة في جيده — للحكم قد نظمت بحبل من مسد
أوقد يكون أبوه قبل رحيله — أوصى له بوصية
لا بد من تنفيذها — هذا الوطن من حقه
لان هذا الشبل من ذاك الاسد — لا يرتوى هذا الذي
شرب الدماء — حتى الثمالة
لا يرعوي هذا الذي — شهد القصاص
من كل طاغية حثالة — انا لا أرى شبلا ولا أسدا
ولكني رايت الضبع بال على فرسيته — فأقنعها بداعي الخوف أن تتبعه للوكر
فهذاالضبع قد رضع الضغينة — منذ نعومة الاظفار مع شيء من المكر
أنا لا ارى الخرق التي نصبت على الاعواد — إلا فزاعات للطير
ولكن النسور وإن غابت لبعض الوقت — عن قمم لها سكنت طوال العمر
قد عادت لمسكنها — ولن تبقي على ضبع ولا ثعلب
يظن بان خسته — هي القوة
وان دماء أطفال — ستمنحه الخلود وأن القتل والتمزيق
سوف يعيد عصر الناب والمخلب — أبشر ذلك الغول المنفر
ان نهاية الطغيان قد أزفت — وأن الشعب لن يغلب
وأن الشعب لن يغلب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشبل: شبل: الشِّبْلُ: وَلدُ الأَسَد إِذا أَدرك الصيدَ، وَالْجَمْعُ أَشْبَالٌ وأَشْبُلٌ وشُبول وشِبال؛ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جَذِيمة: شَثْنُ البَنان فِي غَداةٍ بَرْدَه، ... جَهْم المُحَيّا ذُو شِبالٍ وَرْده ولَبُوءَةٌ مُشْبِل …
- القصاص: القُصَاصُ :- من الوركين: ملتقاهما من مؤخّرهما.
- تنفيذها: [ن ف ذ]. (مصدر نَفَّذَ). 1. "تَعَهَّدَ بِتَنْفِيذِ وَعْدِهِ": بِإنْجَازِهِ وَالْمُبَاشَرَةِ فِي تَحْقِيقِهِ. 2. "قَرَّرَتِ الْمَحْكَمَةُ تَنْفِيذَ حُكْمِهَا" : تَطْبِيقَهُ. 3. "دَخَلَ الْمَشْرُوعُ فِي حَيِّزِ التَّنْفِيذ …
- جيده: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
- رحيله: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.