حكايةُ لَون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاكَ الذي بالشِّعرِ لَن يُحْسَمَاأَخبَرْتُ عَنهُ اللَّونَ و المَرْسَمَا
و اختَرْتُ أنْ أرقَى لِإدرَاكِهِمِن سَحْبَةِ الفُرشَاةِ إنْ تَمتَمَا
مُحَاوِلًا إرضاءَ نَفسِي التيلَم تَرْضَ إلَّا رِيقَهُ بَلسَمَا
لكنني ما زِلتُ فِي حيرَةٍو لم يَزَلْ فِي سِرِّهِ مُبْهَمَا
مِن أيِّ لَونٍ أبتَدِي؟ كُلُّهاتَبدُو كَمَا لَو أنَّهَا..إنَّمَا..
الشَّاحِبُ الوَردِيُّ جَرَّبتُهُمُرَاوِدًا لكنّهُ استَعصَمَا
الغَارِبُ الخَمْرِيُّ, لا.. ليسَ مِنلَونِ الذي أرْوَتهُ خَمْرُ السَّمَا
الأحمَرُ الزَّهرِيُّ شَبَّهْتُهُفارتَدَّ عَن تَشبيهِهِ مُرغَمَا
بَنَفسَجِيٌّ.. لَم أجِد قَبلَهُبَنَفسَجًا يَفتَرُّ عَنهُ اللَّمَى
العَنْدَمِيُّ المُجتَنَى؟ مَن جَنَىمِن قَبلِ هذا مِن دَمٍ عَندَمَا؟!
كَأنَّهُ البُنِّيُّ.. لا.. مَن رَأَىبُنَّاً بِلا طِينٍ و مَاءٍ نَمَا؟!
كَأنَّهُ ال.. كَلَّا, بَلَى, إنَّهُيَرقَى لِذَا, بَل ذَا, أَجَل, رُبَّمَا
مَا زِلتُ ظَمآنًا إلى حِيلةٍلِأيِّ لَونٍ لَونُ هذا انتَمَى؟
اللَّيْلَكِيُّ المَرمَرِيُّ الذييُغَارُ مِنهُ السِّحرُ إنْ طَلسَمَا
الأُرجُوَانِيُّ الشَّفِيفُ الذيمِن خَلفِهِ ثَلجٌ و جَمرٌ و مَا
البُرتُقَالِيُّ الذي مَالَ عَنحُمْرِ المَجَانِي و اصفِرَارِ الظَّمَا
الوَارِفُ الجَمْرِيُّ مَن رِيقُهُرِيقُ الغُصُونِ الوَافِرَاتِ النَّمَا
الزّئبَقِيُّ الزَّنبَقِيُّ الذيما لاحَ لِلظَّمآنِ إلَّا هَمَى
الدَّاكِنُ العنَّابُ مَن غَابَ فِيأنْأَى لِثَامٍ خَوفَ أنْ يُلثَمَا
و هكذا أنفَقتُ وَقتِي سُدًىأُعَلِّمُ الفُرشاةَ أنْ تَفهَمَا
و إنّني ما زِلتُ فِي حيرةٍأَمُسْتَحِيلًا رُمتُ أم مَبسَمَا؟
مَن لَم يَكُنْ بالحِبرِ إدرَاكُهُأَنَّى لَهُ باللَّونِ أنْ يُرسَمَا؟!
عن القصيدة
«حكايةُ لَون» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.