بالشِّعرِ أَو بالعَشرِ لَن أَضرِبَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالشِّعرِ أَو بالعَشرِ لَن أَضرِبَهْأَحتاجُ مِن رِجلَيهِ أَن أَسحَبَهْ
هذا الذي يَنساقُ وهوَ الذيمِن خَلفِهِ يُغتَالُ كالأَرنَبَة
لَم يَصحُ مِن ذُلٍّ ولا فاقَةٍلم يَغفُ مِن خَوفٍ ومِن مَسغَبَةْ
لو كانَ ذا رَأيٍ لَمَا باعَهُأَو لم يَكن قد ماتَ كان انتَبَهْ
لكنه ما زال مُستَغشِيًاغِيابَهُ هذا لذاكَ الشَّبَه
سِيَّان مَن وَالاهُ أَو خَانَهُسِيَّان مَن أَبكَاهُ أَو أَطرَبَهْ
"كُبْ لَاشُعُوب" اليَومَ صارَت لهُنَهجًا, و كُلُّ الدّاءِ فِي "الكَبْكَبَة"
يا شَعبيَ الجانِي عَلَى نَفسِهِيا أَيُّها المَنحُوسُ و"المَضْرَبَة"
عِشْ ناهِبًا لِلحَقِّ, أَو لا تَدَعشَيئًا يُريدُ اللِّصُّ أَن يَنهَبَهْ
مَن عَاشَ ظَهرًا سَالِكٌ أَمرُهُمِن حَقِّ كُلِّ النَّاسِ أَن تَرْكَبَه
عن القصيدة
«بالشِّعرِ أَو بالعَشرِ لَن أَضرِبَهْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.