غنيت مكة

الشاعر: سعيد عقل · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«غنيت مكة» من شعر سعيد عقل، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غنيت مكة أهلها الصيد ... و العيد يملؤ أضلعي عيدا

فرحوا فلألأ تحت كل سما ... بيت على بيت الهدى زيدا

و على أسم رب العالمين على ... بنيانهم كالشهب ممدودا

يا قارئ القرآن صلي لهم ... أهلي هناك و طيب البيدا

من راكع و يداه أنساتا ... ـه أليس يبقى الباب موصودا

أنا أينما صلى الأنام رأت ... عيني السماء تفتحت جودا

لو رملة هتفت بمبدعها ... شجوا لكنت لشجوها عودا

ضج الحجيج هناك فاشتبكي ... بفمي هنا يغر تغريدا

و أعزَّ ربُّ الناسِ كلِهِمُ ... بيضا فلا فرقتَ أو سُودا

لا قفرة إلا و تُخصِبُها ... إلا ويُعطَى العِطر لاعودا

الأرضُ .. ربِّي وردةٌ وُعِدَتْ ... بك أنتَ تَقطِف فإروي موعودا

و جمال وجهك لا يزال رجاً ... ليُرجى وكلُّ سِواهُ مَردُودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • البيدا: (لُبَدٌا) أَيْضًا عَلَى وَزْنٍ فُعَلٍ، مِنْ أَلَبَدَ بِالْمَكَانِ، إِذَا أَقَامَ، وَالْأَسَدُ ذُو لِبْدَةٍ، وَذَلِكَ أَنَّ قَطِيفَتَهُ تَتَلَبَّدُ عَلَيْهِ، لِكَثْرَةِ الدِّمَاءِ الَّتِي يَلَغُ فِيهَا. قَالَ الْأَعْشَى: … (مقاييس اللغة)
  • الحجيج: حجج: الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ. وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ. ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْت … (لسان العرب)
  • بمبدعها: بدع: بدَع الشيءَ يَبْدَعُه بَدْعاً وابْتَدَعَه: أَنشأَه وبدأَه. وبدَع الرَّكِيّة: اسْتَنْبَطَها وأَحدَثها. ورَكِيٌّ بَدِيعٌ: حَدِيثةُ الحَفْر. والبَدِيعُ والبِدْعُ: الشَّيْءُ الَّذِي يَكُونُ أَوّلًا. وَفِي التَّنْزِيلِ: … (لسان العرب)
  • بنيانهم: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا … (لسان العرب)
  • تفتحت: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ … (لسان العرب)
  • راكع: ركع: الرُّكوع: الخُضوع؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. رَكع يَرْكَع رَكْعاً ورُكُوعاً: طَأْطأَ رأْسَه. وكلُّ قَوْمة يَتْلُوهَا الرُّكُوعُ والسجْدتان مِنَ الصَّلَوَاتِ، فهِي رَكْعة؛ قَالَ: وأُفْلِتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوالي، ... عَلَى شَقّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
  • غنيت مكة أهلها الصيدا
  • شام يا ذا السيف
  • قصيدة
  • سائليني حينَ عطّرْتُ السّلامْ
  • مُرَّ بِي يا وَاعِداً وعداً
  • ألعينيكِ
  • حملت بيروت