المأساة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسل عما جرى يا صاحبيوسل القلب ففي القلب جروح
وسل العين تجبك العين مندمعها فالدمع في العين سفوح
ثم سل من آمنوا إنهمُبعد ما قد سمعوا كل ينوح
لا تسل وابك الذي قد شيدتفي ذرى العليا به خير صروح
لا تسل واندب بحزن من علىفَقْدِهِ الإسلام محزوناً يصيح
بعده الأحقاد زادت ضدناوعلينا هبَّ إعصار و ريح
عمره شعلة نور قد خبتبعدها ضاق بنا كل فسيح
قد سما فوق الثريا نسباًفهو ممن مات بالسيف ذبيح
في أراضي الطف يحمي دينهمُنِع الماء وما كان شحيح
و هو ممن صدقت أقوالهمو تدانى دونها كل فصيح
شمت الأ عداء قل لا تشمتواسوف لا يبقى لكم أي صحيح
ربنا العادل قد أ وعدناإن من يظلمنا لن يستريح
يا أبا أحمد قد كنت لنابلسماً يشفي سقيما وجريح
و لقد كنت لنا حصناً بهنحتمي من كل شيطان قبيح
ليتني قبلك يا نور الهدىداهمتني غصة الموت المريح
كيف من فوق الثريا قد سماضمه الآن من الترب ضريح
كيف من أفنى جهاداً عمرهو سعى في دربه لا يستريح
بات لا يقوى كلاما و بدايرقب الموت على الأرض طريح
أصبح الناس و قد صبحهمبعزاءٍ خبر الموت الصريح
ليت ذاك الصبح لم يأت علىهذه الأرض و لا الكون الفسيح
عن القصيدة
«المأساة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.