سارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ سَارَةَ هَهُنَاحَتَّى أَتَانِي خَالُهَا يَتَبَسَّمُ
نَحْوِي أَتَى تَعْلُو الْبَشَاشَةُ وَجْهَهُفَكَأَنَّهَا فِي وَجْهِهِ تَتَكَلَّمُ
وَ تَقُولُ:جَاءَتْ سَارَةٌ لَكِنَّهَاكَالْعَنْدَلِيبِ مَعَ الصِّغَارِ تَرَنَّمُ
فَرَأَيْتُهُمْ مِثْلَ الزُّهُورِ عَلَى الرُّبَاوَالشَّوْقُ فِي قَلْبِي لَهُمْ يَتَعَاظَمُ
وَ إِذَا بِهَا خَلْفِي أَتَتْ مَعَ خَالِهَاعَنِّي تُؤَخِّرُ خَطْوَةً وَ تُقَدِّمُ
وَ كَأَنَّهَا لَمَّا بَدَتْ وَ تَرَدَّدَتْجَاءَتْ بِمَا فِي عَيْنِهَا يَتَكَتَّمُ
رَسَمَتْ بِنَظْرَتِهَا لِقَلْبِي لَوْحَةًقَدْ أَعْجَزَتْ مَنْ كَانَ عُمْرًا يَرْسُمُ
فَحَمَلْتُهَا فَوْقَ الْفُؤَادِ مُقَبِّلًاطَوْرًا أُلَاعِبُهَا وَ طَوْرًا أَلْثِمُ
فَتَبَسَّمَتْ وَ تَجَهَّمَتْ لَكِنَّنِيمِنْهَا بِمَا أَبْدَتْهُ وَجْهًا أَعْلَمُ
مَا كُنْتِ وَحْدَكِ يَا حَبِيبَةُ فَانْظُرِيكُلُّ الْأَقَارِبِ هَهُنَا قَدْ يَمَّمُوا
فَاسْتَبْشِرِي وَ دَعِي الْوُجُومَ لِأَنَّهُلَيْلٌ عَلَى صُبْحِ الْبَشَاشَةِ مُظْلِمُ
هَذَا (حُسَيْنٌ) قَدْ أَتَاكِ وَ خَلْفَهُ(عَبْدُالْكَرِيمِ) بِمَا أَتَاهُ يُتَمْتِمُ
أَعْطَى لِ (نَرْجِسَ) لُعْبَةً تَلْهُو بِهَاوَ اللَّهُ أَعْلَمُ كَيْفَ مِنْهَا تَسْلَمُ
وَ أَرَى (بُرَيْرًا) جَاءَ يَحْمِلُ حَاسِبًايُحْصِي مَزَايَاهُ الْعِظَامَ وَ يَقْسِمُ
وَ أَخُوهُ يُوسُفُ قَدْ أَتَى بِصَحِيفَةٍوَ كِتَابُهُ فِي كَفِّهِ وَ الْمِرْسَمُ
وَ بَدَا يَجُولُ بِعَيْنِهِ مُتَسَائِلًاهَلْ بَيْنَكُمْ مَنْ لِلصَّحِيفَةِ يَرْسُمُ؟
فَأَجَابَهُ نَظَرًا (عَلِيٌّ) قَائِلًا:إِنِّي لَهَا وَ بِرَسْمِهَا لَمُتَيَّمُ
فَتَجَمَّعُوا حَوْلَ الصَّحِيفَةِ يَنْظُرُونَ لِفَنِّ خَالِهِمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ
وَ يَقُولُ هَيَّا لِلْجَمِيلِ مِنَ الْفُنُونِ إِذَا أَتَيْتُمْ هَهُنَا فَتَعَلَّمُوا
فَدَنَتْ بِنَظْرَتِهَا الْجَمِيلَةِ سَارَةٌنَحْوَ الْجَمِيعِ وَ ثَغْرُهَا مُتَبَسِّمُ
عن القصيدة
«سارة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.