خير الزاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شهر شعبان انقضت أيامهو سيأتي شهر غفران الذنوب
كيف عشنا شهر شعبان و هلنحن عبدنا إلى الله الدروب
كيف عاملنا به أنفسناكيف كانت فيه أسرار القلوب
هل عقدنا العزم أن نبني الذيقد هدمناه بألوان الذنوب
قد كفانا أيها الإخوان مامنه يأتينا بلاء و خطوب
فسيأتي في غد شهر بهيغفر الله الخطايا و الذنوب
و سيأتي الشهر في أيامهو لياليه ضياء للقلوب
و سيأتي حاملا خيرا لمنعينه تدمع و القلب يذوب
و بجوف الليل يحصي ذنبهطالبا عنه ابتعادا و هروب
فاعدد الآن له عدتهواستعن بالله علام الغيوب
و صل الرحم و كن ممن سعىيبتغي الله بتنفيس الكروب
نفس الكربة عن ذي حزنقد كفى المؤمن بؤسا و شحوب
و تصدق و أعن ذا عسرةإن في هذا نماءً للجيوب
واشكر النعمة فالكفر بهاسيؤدي لزوال و نضوب
واجعل الأيام شمسا نورهاعمل يطرد ما بعد الغروب
ناج رب الكون ليلا بالذيسيزيل الرين من فوق القلوب
لا تكن ممن يضيع الليل فيشاشة التلفاز كالغر الطروب
ليس في التلفاز نفع يرتجىإن في التلفاز سوء و عيوب
فيه صد عن صلاة و بهشر إثم و اكتساب للذنوب
لا تكن مثل الذي في ليلهيقطع الأرض شمالا و جنوب
و هو يقضي وقته في كرةأو على الشاطىء يسعى و يجوب
ما الذي يرجو بهذا أو متىيأن للاهي خشوعا فيؤوب
إنها النفس على العقل علىهذه الدنيا بميدان حروب
إن نجا العقل على النفس نجاصاحب العقل و إلا لا يؤوب
عن القصيدة
«خير الزاد» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.