عزاء القديح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فرح تبدل بالقضاء بليلةسوداء حزنا عابس القسمات
كم قد أسال من الدموع سحائباسالت بكل أسى على الوجنات
من بعد ما ذهبت ضحية حادثمجموعة الأطفال و الفتيات
و الأمهات اللائي كن هواتفابالحمد و التهليل و الصلوات
هتف المنون بهم و ما أبقى سوىأشلاء ذابت في دجى العرصات
ترك الجميع بواكيا و نوائحاينعون من عدوا من الأموات
قد أسدل الليل الحزين ستارهفهوت به الأرواح في الطرقات
و خبت مصابيح السرور فلم تعدأنوارها تبدوا من الشرفات
و تسربلت أرض القديح بما جرىما ألبسته قذائف المأساة
فبكت لها كل القطيف و من بهامما جرى قد أطلقوا الآهات
فيد القضاء لهم أعدت لوحةأنست مآسي أفضع اللوحات
بين السرور بفرحة العرس الذيما تم للإخوان و الأخوات
و مصابنا مرت علينا ساعةفي الحزن كانت أعظم الساعات
كانت بها مقل الأحبة مسرحايبدي من الآلام و الحسرات
و به تشاطرت القلوب عزائهافي الخط في .. الأحساء .. في سيهات
في كل شبر من بلادي لوعةقد خلفتها عالي الصرخات
من ثغر طفل يستغيث و طفلةفي حالة من أسوء الحالات
في خيمة مما جرى عجزت بهاكل النسا حتى من النظرات
لم تمتلك أن تستجيب لصارخفالكل يطلق خافي الأنات
ما أمهل الموت السريع لدافعضرر الحريق بأقصر اللحظات
مأساتنا فاقت مآسي غيرنافي غابر الأزمان و الأوقات
إلا فجيعة بنت حيدرة التيلم تستطع دفع العدو العاتي
فارحم إلهي الوافدين إليك فيمجموعة بالعفو و الرحمات
واسكنهمو بدلا من الدنيا التيقد خلفوها واسع الغرفات
في الخلد في جنات عدن بالذيجاؤوا إليك به من القربات
و أجر ذويهم أجر من صبروا علىحكم قضيت بأفضل الخيرات
أنت السميع لمن دعاك بقلبهفاسمع إلهي خالص الدعوات
عن القصيدة
«عزاء القديح» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.