القرآن
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة دينية
«القرآن» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنزل الله على الهادي كتابا — موضحاً فيه لذي عقل خطابا
فيه منهاج إذا ما شئت فوزاً — فاتخذ منه عن الذنب حجابا
واستمع واعمل إذا ما شئت خيراً — وافتحن يا صاح للجنة بابا
وانتهج درباً نجا من سار فيه — لم يذق في غاية الأمر عذابا
بل يرى ما قد أثاب الله عبداً — في جنان الخلد ما لذ و طابا
فاسأل التاريخ عن قوم أرادوا — من كتاب الله خيراً و ثوابا
أحرزوا الدنيا نصيباً ثم عادوا — في نعيم بالذي جاؤوا احتسابا
فاقتف الآثار واسترشد رجالا — ما هدوا مسترشداً إلا الصوابا
واجعل القرآن نوراً حين تمسي — تحمدن لله عوداً و مآبا
واتخذ منه على الدرب رفيقاً — في غد تأت مجازى و مجابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
احتسابا، ثوابا، جاؤوا، حجابا، خطابا، دربا، طابا، عادوا