غارة الذئاب
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: المتدارك
«غارة الذئاب» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ساق ابن آوى الدجاجا — و الذئب ساق النعاجا
حتى أغاروا بليلٍ — هز البلادَ ارتجاجا
قصفاً على خير فجر — كي لا يبينَ انبلاجا
بثت سماها رعوداً — و الأرض بثت عجاجا
ما سطَّر القومُ شجباً — من بعده و احتجاجا
لا يُرتجى عدلُ طاغٍ — عاش الأمور ازدواجا
ما استنكروا بحرَ غدرٍ — لما على الحقل ماجا
بل فيه خاضوا جميعاً — نحو الجنوبِ انعراجا
أغراهمُ الجبتُ حتى — دقوا الطبول ابتهاجا
للإعتدا ألبسوهُ — من خسة النفسِ تاجا
مبدينَ ممن سعوا في — ردَّ الحقوقِ انزعاجا
لبوا نداء ابنِ آوى — و الذئبِ و الأمرُ راجا
عاثوا فساداً فما طا — بتْ مَن تردَّت نِتاجا
قطعانهم قد تلاقت — و الأرض سُدَّت فِجاجا
و الليل وارتهُ ريحٌ — لم تبقِ فيهِ سراجا
فاشتد بالفجر أمرٌ — و العزم في النفس هاجا
حتى تدانت صفوفٌ — لا تعرف الاعوجاجا
تبني بكل اقتدارٍ — تحمي حِماها سياجا
لم ترتضِ الذلَّ إمَّا — أحمَى عدوٌّ هِياجا
لو رامَ في الوِردِ صفواً — يأتيه ملحاً أجاجا
تلك الصفوف استطاعت — أن تفرض الامتزاجا
قد كدَّرت صفوَ باغٍ — فانهار يهوي اختلاجا
لم يقوَ فيها ثباتاً — مما رأى واعتلاجا
ضاقت على الظلم أرضٌ — و العدلُ عاش انفراجا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …